15878 - قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِلْقَوْمِ: " مَنْ وَحَّدَ اللهَ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ، حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عز وجل " (1).
15879 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتِ (2)، إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ هَاهُنَا بِالْكُوفَةِ قَرِيبًا (3) مِنْ خَمْسِ سِنِينَ، أَكَانُوا يَقْنُتُونَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، مُحْدَثٌ (4).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (651)، ومسلم (2697) (35)، وابن خزيمة (744) و (848)، والطبراني في "الكبير" (8183) من طرق عن أبي مالك، به. وزاد مسلم وابن خزيمة: "وعافني".
وسيأتي برقم (15881) و 6/ 394.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، وقد سلف برقم (1561).
قال السندي: قوله: كيف، أي: كيف أدعو، وماذا أقول في الدعاء؟
قوله: "فإن هؤلاء": الألفاظ.
قوله: "دنياك": ناظراً إلى الرزق.
قوله: "وآخرتك": ناظراً إلى البقية، ويمكن جعل الرحمة مشتركة.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (15875) سنداً ومتناً.
(2) في (ظ 12) و (ص): يا أبة.
(3) في (ظ 12) و (ص)، ونسخة في (س): قريب.
(4) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.
وأخرجه الترمذي (402)، وابن ماجه (1241)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 249، والطبراني في "الكبير" (8178) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه بنحوه الطيالسي (1328)، وابن أبي شيبة 2/ 308، والترمذي (403)، وابن ماجه (1241)، والطبراني في "الكبير" (8177) و (8179)، =

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 214)