مُسْنَدُ الصَّحَابَةِ بَعْدَ الْعَشَرَةِ
حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (1) رضي الله عنه
1702 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ - يَعْنِي التَّيْمِيَّ -، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدّيقِ.
كان من سادات قريش وأشدهم وأسدِّهم رمياً.
أسلم قبل الفتح ثم لم يُحفظ عليه كذبة منذ أسلم.
وأبلى يومَ اليمامة بلاءً حسناً، وقتل محكم اليمامة رماه بسهم في عقبه فقتله.
يقال: كان اسمه عبد الكعبة، وفي رواية: عبد العزى، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن، ويُكنى بأبي محمد، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو عبد الله.
وكان فيه مع دينه وصلابته دعابةٌ حسنةٌ، وقصته مع ليلى بنتِ الجودي التي كان رآها في الجاهلية فعشقها، وأنشد فيها أشعاراً كثيرةً مشهورة، ولما فتح عمر بن الخطاب الناحية التي كانت فيها نفَّله إيَّاها.
وكانت وفاته سنة أربع، أو خمس أو ست وخمسين، ودفن بمكة، وقد زارته أمُّ المؤمنين أخته عائشة، وكان شقيقها، وأنشدت عند قبره أبياتَ متمم بن نويرة في أخيه مالك أمير بني يربوع الذي قتله خالدُ بن الوليد أيامَ الردة:
وكنا كَنَدْمَانَيْ جَذيمةَ حِقبةً … من الدهر حتى قِيلَ لن يتصدَّعَا
فلمَّا تفرَّقنا كأني ومالِكاً … لِطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معاً
"جامع المسانيد" 3 / الورقة 108، وانظر "سير أعلام النبلاء" 2/ 471.
حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (1) رضي الله عنه
1702 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ - يَعْنِي التَّيْمِيَّ -، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدّيقِ.
كان من سادات قريش وأشدهم وأسدِّهم رمياً.
أسلم قبل الفتح ثم لم يُحفظ عليه كذبة منذ أسلم.
وأبلى يومَ اليمامة بلاءً حسناً، وقتل محكم اليمامة رماه بسهم في عقبه فقتله.
يقال: كان اسمه عبد الكعبة، وفي رواية: عبد العزى، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن، ويُكنى بأبي محمد، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو عبد الله.
وكان فيه مع دينه وصلابته دعابةٌ حسنةٌ، وقصته مع ليلى بنتِ الجودي التي كان رآها في الجاهلية فعشقها، وأنشد فيها أشعاراً كثيرةً مشهورة، ولما فتح عمر بن الخطاب الناحية التي كانت فيها نفَّله إيَّاها.
وكانت وفاته سنة أربع، أو خمس أو ست وخمسين، ودفن بمكة، وقد زارته أمُّ المؤمنين أخته عائشة، وكان شقيقها، وأنشدت عند قبره أبياتَ متمم بن نويرة في أخيه مالك أمير بني يربوع الذي قتله خالدُ بن الوليد أيامَ الردة:
وكنا كَنَدْمَانَيْ جَذيمةَ حِقبةً … من الدهر حتى قِيلَ لن يتصدَّعَا
فلمَّا تفرَّقنا كأني ومالِكاً … لِطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معاً
"جامع المسانيد" 3 / الورقة 108، وانظر "سير أعلام النبلاء" 2/ 471.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 229)