. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني أيضاً في "الكبير" 18/ (57)، وفي "الأوسط" (8731) من طريق عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم -وهو أبو عبد الرحمن الدمشقي- عن أبي أمامة، عن عابس الغفاري، به. وإسناده ضعيف لضعف من هم دون أبي أمامة.
وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" وضعفه.
وله شاهد من حديث عوف بن مالك الأشجعي أخرجه أحمد 6/ 22 عن وكيع، عن النهاس بن قهم أبي الخطاب، عن شداد أبي عمار الشامي، قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون خذني إليك، قال: فقالوا: أليس قد سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "ما عُمِّرَ المسلم كان خيراً له"؟ قال: بلى، ولكنى أخاف ستاً. إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشواً ينشؤون يتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم. وفي إسناده النهاس بن قهم، وهو ضعيف، وشداد أبو عمار -وهو ابن عبد الله الدمشقي- لم يسمع من عوف ابن مالك.
وآخر من حديث الحكم بن عمرو الغفاري عند الطبراني في "الكبير" (3162)، والحاكم 3/ 443، أخرجاه من طريق الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدثنا جميل بن عبيد الطائي، حدثنا أبو المعلى، عن الحسن، قال: قال الحكم بن عمرو الغفاري: يا طاعون خذني إليك، فقال له رجل من القوم: بم تقول هذا؟ وقد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا لا يتمنَّينَّ أحدكم الموت"؟. قال: قد سمعت ما سمعتم، ولكني أبادر ستاً: بيع الحكم، وكثرة الشرط … الحديث. والحسن -وهو البصري- لم يذكروا له سماعاً من الحكم بن عمرو الغفاري، وقد سقط اسمه من إسناد الطبراني. وأبو المعلى لم نعرفه، وقد سكت عليه الحاكم هو والذهبي.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 206 - 207، وقال: وأبو المعلى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. =
= رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني أيضاً في "الكبير" 18/ (57)، وفي "الأوسط" (8731) من طريق عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم -وهو أبو عبد الرحمن الدمشقي- عن أبي أمامة، عن عابس الغفاري، به. وإسناده ضعيف لضعف من هم دون أبي أمامة.
وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" وضعفه.
وله شاهد من حديث عوف بن مالك الأشجعي أخرجه أحمد 6/ 22 عن وكيع، عن النهاس بن قهم أبي الخطاب، عن شداد أبي عمار الشامي، قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون خذني إليك، قال: فقالوا: أليس قد سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "ما عُمِّرَ المسلم كان خيراً له"؟ قال: بلى، ولكنى أخاف ستاً. إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشواً ينشؤون يتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم. وفي إسناده النهاس بن قهم، وهو ضعيف، وشداد أبو عمار -وهو ابن عبد الله الدمشقي- لم يسمع من عوف ابن مالك.
وآخر من حديث الحكم بن عمرو الغفاري عند الطبراني في "الكبير" (3162)، والحاكم 3/ 443، أخرجاه من طريق الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدثنا جميل بن عبيد الطائي، حدثنا أبو المعلى، عن الحسن، قال: قال الحكم بن عمرو الغفاري: يا طاعون خذني إليك، فقال له رجل من القوم: بم تقول هذا؟ وقد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا لا يتمنَّينَّ أحدكم الموت"؟. قال: قد سمعت ما سمعتم، ولكني أبادر ستاً: بيع الحكم، وكثرة الشرط … الحديث. والحسن -وهو البصري- لم يذكروا له سماعاً من الحكم بن عمرو الغفاري، وقد سقط اسمه من إسناد الطبراني. وأبو المعلى لم نعرفه، وقد سكت عليه الحاكم هو والذهبي.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 206 - 207، وقال: وأبو المعلى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. =
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 429)