حَدِيثُ شُقْرَانَ (1) مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
16041 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: رَأَيْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ، يُومِئُ إِيمَاءً (2).--------------------------------------------
= قال السندي: قوله: "عند انقطاع عمله" أي: فإن العمل ينقطع عند الموت ولا يُردُّ إلى الدنيا بعد الموت. "فيستَعْتب" على بناء الفاعل: أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضى الله بالتوبة. "بادروا" أي: اطلبوا من الله تعالى أن يميتكم قبل هذه الست. "إمرة" بكسر الهمزة، أي إمارتهم. "الشُّرط" بضمٍّ ففتحٍ، جمع شُرْط، بضمٍّ فسكون، وهو من يتقدم بين يدي الأمير لتنفيذ أوامره. "الحكم" أي: القضاء، أي: يتوسل إليه بالرشوة. "ونشواً" المشهور أنه بفتحٍ فسكون، وقيل: بفتحتين، وعلى الوجهين فآخره همزة، أي: جماعةً أحداثاً، وهو على الثاني جمع ناشئ، كَخَدَم جمع خادم، وعلى الأول تسمية بالمصدر. "يقدمونه" من التقديم، أي: الناس يقدمون هذا الشاب في الصلاة.
(1) قال السندي: شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: قيل: اسمه صالح بن عدي، وكان حبشياً، شهد بدراً وهو عبد، فلم يُسهم له، ثم أُعتق، لكن قيل: كان على الأُسَراء، فكل من افتدى أسيراً وهب له شيئاً، فحصل له أكثر مما حصل لمن له سهم.
وقد جاء أنه الذي وضع القطيفة في قبره صلى الله عليه وسلم.
(2) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مسلم بن خالد: وهو الزَّنْجي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وصحابيه لم يخرج له سوى الترمذي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7410) من طريق أسود بن عامر، بهذا =
16041 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: رَأَيْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ، يُومِئُ إِيمَاءً (2).--------------------------------------------
= قال السندي: قوله: "عند انقطاع عمله" أي: فإن العمل ينقطع عند الموت ولا يُردُّ إلى الدنيا بعد الموت. "فيستَعْتب" على بناء الفاعل: أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضى الله بالتوبة. "بادروا" أي: اطلبوا من الله تعالى أن يميتكم قبل هذه الست. "إمرة" بكسر الهمزة، أي إمارتهم. "الشُّرط" بضمٍّ ففتحٍ، جمع شُرْط، بضمٍّ فسكون، وهو من يتقدم بين يدي الأمير لتنفيذ أوامره. "الحكم" أي: القضاء، أي: يتوسل إليه بالرشوة. "ونشواً" المشهور أنه بفتحٍ فسكون، وقيل: بفتحتين، وعلى الوجهين فآخره همزة، أي: جماعةً أحداثاً، وهو على الثاني جمع ناشئ، كَخَدَم جمع خادم، وعلى الأول تسمية بالمصدر. "يقدمونه" من التقديم، أي: الناس يقدمون هذا الشاب في الصلاة.
(1) قال السندي: شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: قيل: اسمه صالح بن عدي، وكان حبشياً، شهد بدراً وهو عبد، فلم يُسهم له، ثم أُعتق، لكن قيل: كان على الأُسَراء، فكل من افتدى أسيراً وهب له شيئاً، فحصل له أكثر مما حصل لمن له سهم.
وقد جاء أنه الذي وضع القطيفة في قبره صلى الله عليه وسلم.
(2) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مسلم بن خالد: وهو الزَّنْجي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وصحابيه لم يخرج له سوى الترمذي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7410) من طريق أسود بن عامر، بهذا =
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 430)