16482 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَأُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي، فَتُصَلِّيَ فِي مَكَانٍ فِي بَيْتِي أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " سَنَفْعَلُ ". قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غَدَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَاسْتَتْبَعَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أَيْنَ تُرِيدُ؟ "، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَصُفِفْنَا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، وَحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرٍ صَنَعْنَاهُ، فَسَمِعَ أَهْلُ الدَّارِ - يَعْنِي أَهْلَ الْقَرْيَةِ - فَجَعَلُوا يَثُوبُونَ، فَامْتَلَأَ الْبَيْتُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ، فَقَالَ رَجُلٌ: ذَاكَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَقُولُهُ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ ". قَالَ: أَمَّا نَحْنُ فَنَرَى وَجْهَهُ وَحَدِيثَهُ إِلَى الْمُنَافِقِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَقُولُهُ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ ". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَئِنْ وَافَى عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ إِلَّا حُرِّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ " (1). فَقَالَ مَحْمُودٌ:--------------------------------------------
= قوله: فاحتبسوا، على بناء المفعول أو الفاعل: أي حبسناهم للطعام.
قوله: "ويحه": كلمة ترحُّم.
(1) في (س) و (ق) و (م): إلا حُرِّم على النار، والمثبت من (ظ 12) و (ص)، وأشير إليها في (س) وكذلك هي في نسخة السندي، وانظر الرواية =
= قوله: فاحتبسوا، على بناء المفعول أو الفاعل: أي حبسناهم للطعام.
قوله: "ويحه": كلمة ترحُّم.
(1) في (س) و (ق) و (م): إلا حُرِّم على النار، والمثبت من (ظ 12) و (ص)، وأشير إليها في (س) وكذلك هي في نسخة السندي، وانظر الرواية =
(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 10)