. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وسيأتي مختصراً برقم (16544)، وانظر (16495) و (16502) و (16509) و (16513/ 2) و (16533) و (16539) و (16548) و (16549).
وفي الباب عن أنس سلف 3/ 122 و 124 - 125، 290.
وآخر من حديث عبد الله بن مُغَفَّل المزني، سيرد 4/ 86 - 87.
قال السندي: قوله: لا ترويها، من الإرواء، بيان لقلة ماء البئر.
قوله: بسق، بالسين لغة، والمشهور بزق أو بصق.
قوله: فجاشت، أي: فاضت.
قوله: فسقينا: الركاب.
قوله: حجفة، بالحاء المهملة، ثم الجيم المفتوحتين: الترس.
قوله: أو درقه، بفتحتين: الترس، والشك من الراوي.
قوله: تبيعاً: تابعاً.
قوله: أحس، بضم حاء وتشديد سين: أي أحك ظهره.
قوله: فكسحت، أي: كنست ما تحتها من الشوك.
قوله: قتل ابن زنيم: قال النووي: هو بضم الزاي، وفتح النون، ولم يزد على ذلك، وتبعه السيوطي، وفي الصحابة بهذا النسب ثلاثة: سارية وأنس وأَسِيد -بفتح فكسر- ويظهر من تراجمهم أنه تأخر إسلامهم عن الحديبية، فالله تعالى أعلم مَنِ المراد بهذا.
قوله: فاخترطت، أي: سللت.
قوله: ضغثاً، بكسر صاد معجمة، وسكون عين معجمة، آخره مثلثة: هو الحزمة.
قوله: مكرز، هو بميم مكسورة، ثم كاف، ثم راء مكسورة ثم زاي.
قوله: بدوُ، وفي نسخة السندي: بدء، وكلاهما بمعنى: أي ابتداءه.

(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 49)