16578 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مُجْمِرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " سَلْنِي أُعْطِكَ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْظِرْنِي أَنْظُرْ فِي أَمْرِي. قَالَ: " فَانْظُرْ فِي أَمْرِكَ " قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَمْرَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ، فَلَا أَرَى شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ آخُذُهُ لِنَفْسِي لِآخِرَتِي، فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " مَا (1) حَاجَتُكَ؟ " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ عز وجل، فَلْيُعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ، فَقَالَ: " مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ " فَقُلْتُ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ، وَلَكِنِّي نَظَرْتُ فِي أَمْرِي، فَرَأَيْتُ أَنَّ الدُّنْيَا زَائِلَةٌ مِنْ أَهْلِهَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آخُذَ لِآخِرَتِي. قَالَ: " فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ " (2).--------------------------------------------
= قوله: إياكم، أي: وأن تنصروني.
قوله: لا يلتفت .. إلخ: النفي متوجه إلى المجموع، أي: لا يتحقق هذا المجموع، وهو أن يلتفت إليكم فيراكم .. إلخ.
(1) لفظ "ما" ليس في (ظ 12)، وأشير في (س) على أنه نسخة.
(2) حديث حسن بهذا السياق دون قوله: "فأعني على نفسك بكثرة السجود" فصحيح لغيره. إسماعيل بن عياش -وإن كان ضعيفاً في روايته عن غير أهل بلده- قد توبع، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (16579) فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، ومحمد بن عمرو بن عطاء. هو العامري.
وأخرجه مسلم (489) (26)، وأبو داود (132)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 227، وفي "الكبرى" (724)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" =

(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 117)