. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مرسلاً، فذكر نحو قصة الخصومة بين أبي بكر وربيعة. والحارث بن عبيد ضعيف.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 257 و 9/ 45 وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه مبارك بن فضالة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
قال السندي: قوله: "ألا تزوج؟ ": أصله تتزوج بالتاءين حُذِفَتْ إحداهما.
قوله: أن يشغلني: يريد أن مقصوده المداومة على خدمته صلى الله عليه وسلم، وأمر المرأة يكون شاغلاً عن ذلك.
قوله: الثانيةَ، أي: المرة الثانية.
قوله: ثم رجعت إلى نفسي، أي: بالمشورة.
قوله: تراخي، أي: تأخر في الحضور عنده صلى الله عليه وسلم بأن مضت أيام وما حضروا فيها. أو المراد البعد مكاناً، أي: كانت منازلهم بعيدة، أو أنهم تأخَّروا عن الطاعة في أمرٍ، والله تعالى أعلم.
قوله: البَيِّنة: على المهر.
قوله: اجمعوا: الخطابُ له ولقبيلته.
قوله: وزن نواة: ظاهره أنه كان لهم وزن معلوم بهذا الاسم.
قوله: بما آتيتهم، بالمد، أي: بما أعطيتهم.
قوله: إن أصبح، بكسر همزة إن على أنها نافية.
قوله: فسنكفيكموه، أي: نحن نقوم بأمره، أي: نحن نخبز وأنتم اطبخوا ليتم الأمر بسهولة.
قوله: فاختلفنا، أي: أنا وأبو بكر.
قوله: في عذق نخلة، بفتح العين، هي النخلة، والإضافة للبيان.
قوله: كرهها، أي: قالها حالة الغضب، ثم ندم عليها.
قوله: ذو شيبة المسلمين، أي: ذو رياستهم. =
= مرسلاً، فذكر نحو قصة الخصومة بين أبي بكر وربيعة. والحارث بن عبيد ضعيف.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 257 و 9/ 45 وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه مبارك بن فضالة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
قال السندي: قوله: "ألا تزوج؟ ": أصله تتزوج بالتاءين حُذِفَتْ إحداهما.
قوله: أن يشغلني: يريد أن مقصوده المداومة على خدمته صلى الله عليه وسلم، وأمر المرأة يكون شاغلاً عن ذلك.
قوله: الثانيةَ، أي: المرة الثانية.
قوله: ثم رجعت إلى نفسي، أي: بالمشورة.
قوله: تراخي، أي: تأخر في الحضور عنده صلى الله عليه وسلم بأن مضت أيام وما حضروا فيها. أو المراد البعد مكاناً، أي: كانت منازلهم بعيدة، أو أنهم تأخَّروا عن الطاعة في أمرٍ، والله تعالى أعلم.
قوله: البَيِّنة: على المهر.
قوله: اجمعوا: الخطابُ له ولقبيلته.
قوله: وزن نواة: ظاهره أنه كان لهم وزن معلوم بهذا الاسم.
قوله: بما آتيتهم، بالمد، أي: بما أعطيتهم.
قوله: إن أصبح، بكسر همزة إن على أنها نافية.
قوله: فسنكفيكموه، أي: نحن نقوم بأمره، أي: نحن نخبز وأنتم اطبخوا ليتم الأمر بسهولة.
قوله: فاختلفنا، أي: أنا وأبو بكر.
قوله: في عذق نخلة، بفتح العين، هي النخلة، والإضافة للبيان.
قوله: كرهها، أي: قالها حالة الغضب، ثم ندم عليها.
قوله: ذو شيبة المسلمين، أي: ذو رياستهم. =
(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 116)