17342 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُهْدِيَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ، فَرَكِبَهَا، فَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعُقْبَةَ: " اقْرَأْ " فَقَالَ: وَمَا أَقْرَأُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " اقْرَأْ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} " فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ حَتَّى قَرَأَهَا، فَعَرَفَ أَنِّي لَمْ أَفْرَحْ بِهَا جِدًّا، فَقَالَ: " لَعَلَّكَ تَهَاوَنْتَ بِهَا! فَمَا قُمْتَ تُصَلِّي بِشَيْءٍ مِثْلِهَا " (1).--------------------------------------------
= هاشم: هو ابن القاسم، وليث: هو ابن سعد.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 145؛ والنسائي 8/ 254، وابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (282)، وابن حبان (795)، والطبراني في "الكبير" 17/ (789) و (860)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (696)، والبيهقي في "الشعب" (2566)، والبغوي (1213) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي أيضاً 2/ 158 عن قتيبة بن سعيد، عن ليث، به، وزاد: و {قل أعوذ برب الناس}.
وأخرجه ابن حبان (1842)، والطبراني 17/ (861) من طريق عمرو بن الحارث، والحاكم 2/ 540، والبيهقي في "الشعب" (2566) من طريق يحيى ابن أيوب، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وأخرجه بنحوه الطبراني 17/ (951) من طريق عبد العزيز بن مروان، عن عقبة. وسنده حسن في المتابعات والشواهد.
وسيأتي من طريق يزيد بن أبي حبيب برقم (17418) و (17455).
وانظر ما سلف برقم (17297).
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل =

(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 576)