17343 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وهَاشِمٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ نَزْعًا عَنِيفًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: " لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ " (1).--------------------------------------------
= بقية: وهو ابن الوليد، وقد كان يدلس تدليس التسوية -وهو شر أنواع التدليس- ولم يصرّح بالتحديث إلا عن شيخه فقط، لكن روي أصل هذا الحديث من غير طريقه من حديث جبير بن نفير كما سيأتي عند الحديث رقم (17350). وباقي رجال الإسناد ثقات. وللحديث طرق أخرى عن عقبة بن عامر، انظر ما سلف برقم (17296).
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (126) من طريق أحمد بن صالح، والطبراني في "الكبير" 17/ 930 عن أبي زرعة الدمشقي، كلاهما عن حيوة بن شريح، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 8/ 252 عن عمرو بن عثمان، والطبراني 17/ 930 من طريق علي بن بحر، كلاهما عن بقية بن الوليد، به.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصِي الأعور، وهاشم: هو ابن القاسم، وليث: هو ابن سعد، وأبو الخير: هو مَرْثَد ابن عبد الله اليَزَني.
وأخرجه البخاري (375) و (5801)، ومسلم (2075) (23)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 72، وفي "الكبرى" (846)، وأبو عوانة 2/ 67 و 5/ 452 - 453 و 453، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 247 - 248 و 248، وابن حبان (5433)، والطبراني في "الكبير" 17/ (759)، والبيهقي في "السنن" 2/ 422 - 423، والبغوي في "شرح السنة" (525) من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وانظر (17293).

(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 577)