فَانْفَجَرَ عُيُونًا، فَقَالَ: " مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ " فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ، وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ، وَأَعْطَانِي صَدَقَتَهُمْ، فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: فُلَانٌ ظَلَمَنِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " لَا خَيْرَ فِي الْإِمْرَةِ لِمُسْلِمٍ ".
ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ صَدَقَةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ، وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ - أَوْ دَاءٌ - " فَأَعْطَيْتُهُ صَحِيفَتِي، أَوْ صَحِيفَةَ إِمْرَتِي وَصَدَقَتِي، فَقَالَ: " مَا شَأْنُكَ؟ " فَقُلْتُ: كَيْفَ أَقْبَلُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ؟ فَقَالَ: " هُوَ مَا سَمِعْتَ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة، وباقي رجال الإسناد ثقات. حسن: هو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3575) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 311 - 312 عن سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، به.
وروى هذا الحديث أبو عبد الرحمن المقرئ، عن عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم الإفريقي، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصُّدائي. فجعله من حديث زياد بن الحارث الصدائي، لكن إسناده ضعيف أيضاً لضعف عبد الرحمن بن زياد الإفريقي. وانظر تخريج هذه الطريق في حديث زياد بن الحارث التالي.

(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 78)