عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ (1) عَلَى وَجْهِهِ، مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ، لَحَقَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (2).
17650 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ -، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النِّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللهِ، لَحَقَرَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ رُدَّ إِلَى الدُّنْيَا كَيْمَا يَزْدَادَ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ (3).--------------------------------------------
(1) المثبت من (ظ 13) و (ق)، وفي (م) وبقية النسخ: يجر.
(2) إسناده ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، وقد عنعن، فلا يقبل حديثه إلا أن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند، ثم هو قد خولف كما سيأتي في الحديث الصحيح الآتي بعده أنه موقوف.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 15، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" 1/ 340، والطبراني في "مسند الشاميين" (1138) من طريق حيوة ابن شريح، بهذا الإسناد.
وأخرجه يعقوب 1/ 340، والطبراني في "الكبير" 17/ (303)، وفي "مسند الشاميين" (1138)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 15 و 5/ 219، والبيهقي في "الشعب" (767) من طرق عن بقية، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث خالد -يعني ابن معدان- تفرد به بقية عن بحير.
وانظر ما بعده.
(3) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير علي بن إسحاق =

(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 197)