سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً (1).
1946 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: آخِرُ شِدَّةٍ يَلْقَاهَا الْمُؤْمِنُ الْمَوْتُ، وَفِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ} [المعارج: 8] قَالَ: كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ، وَفِي قَوْلِهِ: {آنَاءَ اللَّيْلِ} [آل عمران: 113] قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ. وَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَهَابُ الْعِلْمِ؟ قَالَ: هُوَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ مِنَ الأَرْضِ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، فمن رجال مسلم- وهو وإن احتجَّ به مسلم- قال البخاري في "التاريخ الصغير" 1/ 55 بعد أن ساق له هذا الحديث عن ابن عباس: لا يتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار، قلنا: وقد خالف في رواية الثقات عن ابن عباس أنه كان صلى الله عليه وسلم حين توفي ابن ثلاث وستين، كما سيأتي برقم (2017) وغيره.
وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 291، والترمذي في"السنن" (3650)، وفي "الشمائل" (364) من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 291 عن وكيع، عن سفيان الثوري، ومسلم (2353) (122)، والترمذي (3651)، والطبراني (12844) من طريق بشر بن المفضل، كلاهما عن خالد الحذاء، به.
وأخرجه ابن سعد 2/ 310، ومسلم (2353) (121)، وأبو يعلى (2452) و (2614)، والطبراني (12843)، والبيهقي في "الدلائل" 7/ 240 من طريق يونس بن عبيد، عن عمار، به. وسيأتي برقم (2380)، وانظر ما تقدم برقم (1846) وما سيأتي برقم (2399).
(2) إسناده ضعيف، قابوس- وهو ابن أبي ظبيان الجنبي الكوفي- ضعيف يكتب =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 416)