1952 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ابْنَةُ حَمْزَةَ، فَقَالَ: " إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ " (1).
1953 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنَ جُبَيْرٍ (2).--------------------------------------------
= هو عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه مسلم (358)، وابن خزيمة (47) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (649)، والبخاري (5609)، وابن ماجه (498)، وأبو يعلى (2418)، والبيهقي 1/ 160، والبغوي (170) من طرق عن الأوزاعي، به.
وأخرجه عبد الرزاق (649)، وابن أبي شيبة 1/ 57، ومسلم (358)، وابن خزيمة (47)، وابن حبان (1158)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص 208، والبيهقي 1/ 160 من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (2007) و (3051) و (3123) و (3538).
الدَّسَم هنا: هو ما يظهر على اللبن من دهن. قال الحافظ في "الفتح" 1/ 313: وفيه بيان العلة للمضمضة من اللبن، فيدلُّ على استحبابها من كل شيء دَسِم، ويستنبط منه استحباب غسل اليدين للتنظيف.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (5100)، ومسلم (1447) (13)، والنسائي 6/ 100، وابن الجارود (693)، والطبراني (12823) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (2490) و (2633) و (3043) و (3144) و (3237).
وفي الباب عن علي تقدم برقم (620).
(2) ورد هذا الإسناد في النسخ المطبوعة من "المسند" وفي (ص) هكذا: "حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت جابر بن زيد، عن ابن عباس"، وهو خطأ، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 420)