2000 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْأَخْنَسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " مَا اقْتَبَسَ رَجُلٌ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ، إِلا اقْتَبَسَ بِهَا شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ، مَا زَادَ زَادَ " (1).
2001 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " إِنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ، فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ عَشْرًا، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ حَسَنَةً، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَعَمِلَهَا،--------------------------------------------
= (2370)، والبخاري (6895)، وأبو داود (4558) و (4559)، وابن ماجه (2650) و (2652)، والترمذي (1392)، والنسائي 8/ 56 - 57، وأبو يعلى (2716)، وابن الجارود (783)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (992)، وابن حبان (6015)، والطبراني (11824)، والبيهقي 8/ 90 و 90 - 91، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (2539) من طرق عن شعبة، به. وانظر (2621) و (2624) و (3150) و (3220).
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد الله- وهو ابن أبي مغيث- فقد روى له أبو داود وابن ماجه، وهو ثقة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 602، وأبو داود (3905)، وابن ماجه (3726) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (714)، والطبراني (11278)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5197) من طريق الحارث بن عبيد، عن عبيد الله، به. وانظر (2840).
والمنهيُّ عنه من علم النجوم هو علمُ التأثير، الذي يقول أصحابه: إنَّ جميعَ أجزاء العالَم السُّفْلي صادر عن تأثير الكواكب والرُّوحانيات، فهذا محرَّمٌ لا شكَّ فيه، لأنه ضَرْبٌ من الأوهام، وما سوى ذلك من علم الفَلَك فتعلُّمُه مباح لا حرج فيه، بل هو فرضُ كفايةٍ لابُدَّ أن يقوم به نَفَرٌ من المسلمين ليُرفع الإثم عن عامَّتِهم، قال الله تعالى: {وعَلاماتٍ وبالنَّجْمِ هم يهتدونَ}، وقال: {وهو الذي جَعَلَ لكُمُ النُّجومَ لتَهتَدوا بها في ظلماتِ البَرِّ والبحرِ}.
2001 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " إِنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ، فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ عَشْرًا، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ حَسَنَةً، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَعَمِلَهَا،--------------------------------------------
= (2370)، والبخاري (6895)، وأبو داود (4558) و (4559)، وابن ماجه (2650) و (2652)، والترمذي (1392)، والنسائي 8/ 56 - 57، وأبو يعلى (2716)، وابن الجارود (783)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (992)، وابن حبان (6015)، والطبراني (11824)، والبيهقي 8/ 90 و 90 - 91، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (2539) من طرق عن شعبة، به. وانظر (2621) و (2624) و (3150) و (3220).
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد الله- وهو ابن أبي مغيث- فقد روى له أبو داود وابن ماجه، وهو ثقة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 602، وأبو داود (3905)، وابن ماجه (3726) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (714)، والطبراني (11278)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5197) من طريق الحارث بن عبيد، عن عبيد الله، به. وانظر (2840).
والمنهيُّ عنه من علم النجوم هو علمُ التأثير، الذي يقول أصحابه: إنَّ جميعَ أجزاء العالَم السُّفْلي صادر عن تأثير الكواكب والرُّوحانيات، فهذا محرَّمٌ لا شكَّ فيه، لأنه ضَرْبٌ من الأوهام، وما سوى ذلك من علم الفَلَك فتعلُّمُه مباح لا حرج فيه، بل هو فرضُ كفايةٍ لابُدَّ أن يقوم به نَفَرٌ من المسلمين ليُرفع الإثم عن عامَّتِهم، قال الله تعالى: {وعَلاماتٍ وبالنَّجْمِ هم يهتدونَ}، وقال: {وهو الذي جَعَلَ لكُمُ النُّجومَ لتَهتَدوا بها في ظلماتِ البَرِّ والبحرِ}.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 454)