18096 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لِآخَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ: لَا تَقُلْ هَذَا، فَإِنَّهُ لَوْ سَمِعَهَا،--------------------------------------------
= السنة" (162) -، وابن حبان (1320)، والطبراني في "الكبير" (7354 - 7357) و (7370) و (7372) و (7374 - 7378) و (7380 - 7382) و (7384 - 7387)، وفي "الصغير" (251) من طرق، عن عاصم، به.
وحديث المسح، وحديث "المرء مع من أحب" منه: أخرجه الطبراني في "الكبير" (7358) من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم، به.
وحديث التوبة منه: أخرجه البيهقي في "الشعب" (7076) من طريق سفيان ابن عيينة، به، وفيه التصريح برفعه.
وحديث: "المرء مع من أحب" منه: أخرجه ابن حبان (562) من طريق زهير بن معاوية، والطبراني في "الصغير" (250) مختصراً من طريق مبارك بن فضالة، كلاهما عن عاصم، به.
وحديث العلم و"المرء مع من أحب" منه: أخرجه الطبراني في "الكبير" (7371) من طريق مبارك بن فضالة، عن عاصم، به.
وقد سلف مفرقاً (18089) و (18091) و (18093).
وسيأتي (18098) و (18100).
قوله: "حكَّ": بتشديد الكاف، أي: وسوس.
قوله: "كان يأمرنا"، أي: يرخص لنا، فالمراد بالأمر الرخصةُ، والله تعالى أعلم.
"يذكر الهوى"، أي: المحبة.
"هاءُ،: ضبط بمد وضم همزة، وهو صوت، والمراد به: أنا حاضر. قاله السندي.
= السنة" (162) -، وابن حبان (1320)، والطبراني في "الكبير" (7354 - 7357) و (7370) و (7372) و (7374 - 7378) و (7380 - 7382) و (7384 - 7387)، وفي "الصغير" (251) من طرق، عن عاصم، به.
وحديث المسح، وحديث "المرء مع من أحب" منه: أخرجه الطبراني في "الكبير" (7358) من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم، به.
وحديث التوبة منه: أخرجه البيهقي في "الشعب" (7076) من طريق سفيان ابن عيينة، به، وفيه التصريح برفعه.
وحديث: "المرء مع من أحب" منه: أخرجه ابن حبان (562) من طريق زهير بن معاوية، والطبراني في "الصغير" (250) مختصراً من طريق مبارك بن فضالة، كلاهما عن عاصم، به.
وحديث العلم و"المرء مع من أحب" منه: أخرجه الطبراني في "الكبير" (7371) من طريق مبارك بن فضالة، عن عاصم، به.
وقد سلف مفرقاً (18089) و (18091) و (18093).
وسيأتي (18098) و (18100).
قوله: "حكَّ": بتشديد الكاف، أي: وسوس.
قوله: "كان يأمرنا"، أي: يرخص لنا، فالمراد بالأمر الرخصةُ، والله تعالى أعلم.
"يذكر الهوى"، أي: المحبة.
"هاءُ،: ضبط بمد وضم همزة، وهو صوت، والمراد به: أنا حاضر. قاله السندي.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 21)