عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ " (1).
18185 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، ميمون بن أبي شبيب، قال أبو داود: لم يدرك عائشة. قلنا: فيكون إدراكه للمغيرة أبعد، على أنه صدوق كثير الإرسال. وقد نقل المزي في "التهذيب" عن عمرو بن علي الفلاس قوله: لم أُخبر أن أحداً يزعم أنه سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. بهز: هو ابن أسد.
وأخرجه الطيالسي (690)، وابن أبي الدنيا في "الصمت وحفظ اللسان" (533)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (543)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (423) و (424) و (425)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 7، والطبراني في "الكبير" 20/ 1020، وابن عدي في "الكامل" 1/ 29 و 2/ 814، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 378، والخطيب البغدادي في "الجامع لأخلاق الراوي" 2/ 134 (1322)، وابن عبد البر في مقدمة "التمهيد" 1/ 41، والبغوي في "شرح السنة" (123)، من طرق، عن شعبة، به.
وقرن علي بن الجعد -ومن أخرج الحديث من طريقه- بشعبة قيس بن الربيع.
وسيأتي بالأرقام (18211) و (18240) و (18241).
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، سلف برقم (903) بإسناد صحيح.
وآخر من حديث سمرة، سيرد 5/ 14 و 20.
قال السندي: قوله: أحد الكذَّابِين، بالتثنية، أي: الراوي والواضع، كل منهما كذاب، واحدهما الراوي. أو بالجمع، أي: واحد من جملة المعلومين بأنهم الكذَّابون.
18185 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، ميمون بن أبي شبيب، قال أبو داود: لم يدرك عائشة. قلنا: فيكون إدراكه للمغيرة أبعد، على أنه صدوق كثير الإرسال. وقد نقل المزي في "التهذيب" عن عمرو بن علي الفلاس قوله: لم أُخبر أن أحداً يزعم أنه سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. بهز: هو ابن أسد.
وأخرجه الطيالسي (690)، وابن أبي الدنيا في "الصمت وحفظ اللسان" (533)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (543)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (423) و (424) و (425)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 7، والطبراني في "الكبير" 20/ 1020، وابن عدي في "الكامل" 1/ 29 و 2/ 814، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 378، والخطيب البغدادي في "الجامع لأخلاق الراوي" 2/ 134 (1322)، وابن عبد البر في مقدمة "التمهيد" 1/ 41، والبغوي في "شرح السنة" (123)، من طرق، عن شعبة، به.
وقرن علي بن الجعد -ومن أخرج الحديث من طريقه- بشعبة قيس بن الربيع.
وسيأتي بالأرقام (18211) و (18240) و (18241).
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، سلف برقم (903) بإسناد صحيح.
وآخر من حديث سمرة، سيرد 5/ 14 و 20.
قال السندي: قوله: أحد الكذَّابِين، بالتثنية، أي: الراوي والواضع، كل منهما كذاب، واحدهما الراوي. أو بالجمع، أي: واحد من جملة المعلومين بأنهم الكذَّابون.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 122)