الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك -وهو ابن عبد الله النَّخَعي- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو حاتم في "العلل" 1/ 136، وابن حبان (1505) و (1508)، والطبراني في "الكبير" 20/ (949)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 1334، والبيهقي في "السنن" 1/ 439 من طريق الإمام أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. قال ابن حبان: تفرد به إسحاق الأزرق.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 133 عن صدقة، وابن ماجه (680) من طريق تميم بن المنتصر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 187 من طريق يحيى بن معين وتميم بن المنتصر، والبيهقي في "السنن" 1/ 439 من طريق يحيى بن معين، ثلاثتهم عن إسحاق بن يوسف، به.
قال ابن عدي في "الكامل" 4/ 1335: وقد سرق هذا الحديث من هؤلاء الثقات قوم ضعفاء، فحدثوا به عن إسحاق الأزرق … ثم أورد أحاديثهم، وذكر نحوه الخطيب في "تاريخ بغداد" 14/ 171.
وقد أورد ابن أبي حاتم هذا الحديث في "العلل" 1/ 136 برقم (376)، وقال عقبه: ورواه أبو عوانة، عن طارق، عن قيس قال: سمعت عمر بن الخطاب قوله: "أبردوا بالصلاة" ثم قال: قال أبي: أخاف أن يكون هذا الحديث يدفع ذاك الحديث، قلت: فأيهما أشبه؟ قال: كأنه هذا، يعني حديث عمر. قال أبي في موضع آخر: لو كان عند قيس عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يحتج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر، موقوف.
قلنا: نقل البيهقي في "السنن" 1/ 439 عن الترمذي قوله: سألت محمداً -يعني البخاري- عن هذا الحديث (يعني حديث المغيرة) فعده محفوظاً، وقال: رواه غير شريك، عن بيان، عن قيس، عن المغيرة قال: كنا نصلي الظهر بالهاجرة، فقيل لنا: أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم. =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 123)