. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (340) -ومن طريقه ابن خزيمة (2428)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 169، والخطيب في "التّاريخ" 7/ 420 - والطيالسي (1035) -ومن طريقه أبو نعيم أيضاً في "الحلية" 7/ 169، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8422) - والدارمي (1675)، والبخاري (60231) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (1640) - والبخاري أيضاً (6563)، والنسائي في "المجتبى" 5/ 75، وفي "الكبرى" (2334)، والطبراني في "الكبير" 17/ (194)، (ووقع فيه موقوفاً، وهو خطأ)، وأبو نعيم أيضاً في "الحلية" 7/ 169، والقضاعي في "مسند الشهاب" (680)، والبيهقي 4/ 176، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" 2/ 639، والذهبي في "السير" 7/ 227 - 228 من طرق، عن شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 110، وهنَّاد بن السري في "الزهد" (1074)، والبخاري (6540) و (7512)، ومسلم، (1016) (67) و (68)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (314)، وابن حبان (666) و (2804)، والطبراني في "الكبير" 17/ (191) و (192) و (193)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 129، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 218، من طرق، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، به.
وقد سلف من طريق الأعمش، عن خيثمة برقم (18246)، دون ذكر عمرو بينهما.
قال ابن حبان: الطريقان جميعاً صحيحان.
قلنا: وقد أخرجه الشيخان من هذين الطريقين، كما سلف في التخريج.
وقد سلف أيضاً برقمي (18246) و (18248).
قال السندي: قوله وأشاح بوجهه، أي: أعرض بوجهه، كأنه يراها، مبالغة في التحذير، وقيل: المُشيح: الحذر، والجادُّ في الأمر، أو المقبل إليك، فالمعنى: حَذِرَ النارَ [كأنه ينظر إليها]، أو جدّ في الإيصاء باتقائها، أو أقبل إليك في خطابه.
= (340) -ومن طريقه ابن خزيمة (2428)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 169، والخطيب في "التّاريخ" 7/ 420 - والطيالسي (1035) -ومن طريقه أبو نعيم أيضاً في "الحلية" 7/ 169، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8422) - والدارمي (1675)، والبخاري (60231) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (1640) - والبخاري أيضاً (6563)، والنسائي في "المجتبى" 5/ 75، وفي "الكبرى" (2334)، والطبراني في "الكبير" 17/ (194)، (ووقع فيه موقوفاً، وهو خطأ)، وأبو نعيم أيضاً في "الحلية" 7/ 169، والقضاعي في "مسند الشهاب" (680)، والبيهقي 4/ 176، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" 2/ 639، والذهبي في "السير" 7/ 227 - 228 من طرق، عن شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 110، وهنَّاد بن السري في "الزهد" (1074)، والبخاري (6540) و (7512)، ومسلم، (1016) (67) و (68)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (314)، وابن حبان (666) و (2804)، والطبراني في "الكبير" 17/ (191) و (192) و (193)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 129، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 218، من طرق، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، به.
وقد سلف من طريق الأعمش، عن خيثمة برقم (18246)، دون ذكر عمرو بينهما.
قال ابن حبان: الطريقان جميعاً صحيحان.
قلنا: وقد أخرجه الشيخان من هذين الطريقين، كما سلف في التخريج.
وقد سلف أيضاً برقمي (18246) و (18248).
قال السندي: قوله وأشاح بوجهه، أي: أعرض بوجهه، كأنه يراها، مبالغة في التحذير، وقيل: المُشيح: الحذر، والجادُّ في الأمر، أو المقبل إليك، فالمعنى: حَذِرَ النارَ [كأنه ينظر إليها]، أو جدّ في الإيصاء باتقائها، أو أقبل إليك في خطابه.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 189)