مَخْمَصَةٌ أَوْ مَجَاعَةٌ قَالَ: فَكَتَبَ جَرِيرٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ عز وجل " قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَقْفَلَهُمْ وَمَتَّعَهُمْ (1).--------------------------------------------
(1) مرفوعه صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على أبي إسحاق: وهو عمرو ابن عبد الله السبيعي، فرواه عنه شعبة، واختلف عليه فيه:
فرواه محمد بن جعفر -كما في هذه الرواية- عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: كان جرير بن عبد الله … وذكر في آخره: وكان أبي في ذلك الجيش. ورواه أبو داود الطيالسي (662)، وعمرو بن حكام -فيما أخرجه الطبراني (2489) - كلاهما عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن جرير.
ورواه عنه إسرائيل، واختلف عليه فيه، فرواه أبو أحمد الزبيري -كما في الرواية (19241) -، وعبد الله بن رجاء -فيما أخرجه الطبراني (2488) - كلاهما عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن جرير.
قلنا: والد أبي إسحاق السبيعي لم نقع له على ترجمة.
ورواه يحيى بن آدم -كما في الرواية (19262) - عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن جرير، به.
ورواه أبو الأحوص سلَّام بن سُلَيم -فيما أخرجه الطبراني (2502) - عن أبي إسحاق، عن جرير.
وقد سلف بإسناد صحيح برقم (19164).
وقوله: بأرمينية: بفتح، فسكون، فكسر، فسكون تحتية فنون: هي أنجاد وجبال في آسيا الصغرى جنوب القفقاز بين أنجاد إيران شرقاً والأناضول غرباً، وبين بحر قزوين، ومسيل الفرات الأعلى افتتحها المسلمون في عهد عثمان رضي الله عنه سنة (24) هـ.
فأقفلهم: بصيغة الماضي، أي: رَدَّهم إليه.
ومتعهم: من التمتيع، وضبطها بعضُهم بصيغة الأمر، فكأنه قال لجرير: =

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 532)