19279 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ (1) زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ خَتَنًا لِي حَدَّثَنِي عَنْكَ بِحَدِيثٍ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنه يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِيكُمْ مَا فِيكُمْ، فَقُلْتُ لَهُ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ، فَقَالَ: نَعَمْ، كُنَّا بِالْجُحْفَةِ، فَخَرْجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيْنَا ظُهْرًا، وَهُوَ آخِذٌ بِعَضُدِ عَلِيٍّ رضي الله عنه، فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ: " فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ". قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ قَالَ: اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ؟ قَالَ: إِنَّمَا أُخْبِرُكَ كَمَا سَمِعْتُ (2).--------------------------------------------
= و (5064)، والبغوي في "شرح السنة" (722)، وفي تفسير سورة البقرة الآية (238) من طرق عن إسماعيل، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (3563) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: في الحاجة، أي: في شأنها.
في الصلاة متعلق بـ "يكلم".
بالسكوت، أي: عن الكلام الغير اللائق، وإلا فلا سكوت عن القراءة والتسبيح ونحوهما، فالمراد بالقنوت هو السكوت عما لا يليق بالصلاة، والله تعالى أعلم.
(1) في (ظ 13): أتيت.
(2) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية -وهو ابن =
= و (5064)، والبغوي في "شرح السنة" (722)، وفي تفسير سورة البقرة الآية (238) من طرق عن إسماعيل، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (3563) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: في الحاجة، أي: في شأنها.
في الصلاة متعلق بـ "يكلم".
بالسكوت، أي: عن الكلام الغير اللائق، وإلا فلا سكوت عن القراءة والتسبيح ونحوهما، فالمراد بالقنوت هو السكوت عما لا يليق بالصلاة، والله تعالى أعلم.
(1) في (ظ 13): أتيت.
(2) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية -وهو ابن =
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 29)