كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ زَمَانِكَ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا أَصَابَهُ الشَّيْءُ مِنَ الْبَوْلِ، قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ ".
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى دَمْثٍ - يَعْنِي مَكَانًا لَيِّنًا - فَبَالَ فِيهِ، وَقَالَ: " إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ " (1).
19715 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ: فَأَمَّا عَرْضَتَانِ، فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الْأَيْدِي، فَآخِذٌ (2) بِيَمِينِهِ، وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ " (3).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره دون قوله: "إذا بال أحدكم … " وهو مكرر (19537) غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع، وهو ابنُ الجرَّاح الرُّؤاسي.
(2) في (ظ 13) وهامش (ق): قال: آخذٌ.
(3) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن البصري لم يسمع من أبي موسى، كما بيَّنَّا في الرواية السالفة برقم (19487). وقد اختُلف فيه على عليٍّ بن عليِّ بن رِفاعة:
فرواه وكيع -كما في هذه الرواية، وهو عنده في "الزهد" (366) ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (4277) - عنه، به، مرفوعاً.
ورواه وكيع -كما عند الطبري في تفسير قوله تعالى: {يومئذ تُعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18]- عنه، به، موقوفاً.
ورواه وكيع كذلك -عند الترمذي (2425) - عنه، عن الحسن، عن أبي =
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى دَمْثٍ - يَعْنِي مَكَانًا لَيِّنًا - فَبَالَ فِيهِ، وَقَالَ: " إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ " (1).
19715 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ: فَأَمَّا عَرْضَتَانِ، فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الْأَيْدِي، فَآخِذٌ (2) بِيَمِينِهِ، وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ " (3).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره دون قوله: "إذا بال أحدكم … " وهو مكرر (19537) غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع، وهو ابنُ الجرَّاح الرُّؤاسي.
(2) في (ظ 13) وهامش (ق): قال: آخذٌ.
(3) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن البصري لم يسمع من أبي موسى، كما بيَّنَّا في الرواية السالفة برقم (19487). وقد اختُلف فيه على عليٍّ بن عليِّ بن رِفاعة:
فرواه وكيع -كما في هذه الرواية، وهو عنده في "الزهد" (366) ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (4277) - عنه، به، مرفوعاً.
ورواه وكيع -كما عند الطبري في تفسير قوله تعالى: {يومئذ تُعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18]- عنه، به، موقوفاً.
ورواه وكيع كذلك -عند الترمذي (2425) - عنه، عن الحسن، عن أبي =
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 486)