19720 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: " اللهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ--------------------------------------------
= مدلِّس، وقد عنعن، فنزل الحديثُ عن رتبة الصحيح، كما قال الحافظ، فيما سنذكر. سليمان بن داود -هو الطيالسي، وأبو بُردة: هو ابنُ أبي موسى الأشعريُّ.
وهو عند الطيالسي (524)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن" 5/ 253، وجاء عنده: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا على قوم قال …
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2552)، والبيهقي في "السنن" 5/ 253 و 9/ 152 من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران، به.
وأخرجه أبو عوانة 4/ 87، والحافظ في "الأمالي المطلقة" ص 127 من طريق الحجاج بن الحجاج -وهو الباهليّ- عن قتادة، به. قال الحافظ: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بردة بن أبي موسى، لم يروه عنه إلا قتادة، وقال: هو عزيز عن قتادة.
وقال -فيما نقله عنه ابنُ علّان في "الفتوحات الربانية" 4/ 16 - : حديث حسن غريب، ورجالُه رجال الصحيح، لكن قتادة مدلس، ولم أره عنه إلا بالعنعنة. قلنا: وقد صحَّحه النووي في كتابه "الأذكار" من رواية الدستوائي.
واضطرب فيه عمران بن داوَر، فرواه النعمان بنُ عبد السلام -كما عند الطبراني في "الصغير" (996) - عنه، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبي موسى، به. وسعيد بنُ أبي بردة لم يسمع من جده، كما ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص 67 - 68. قال الطبراني: لم يروه عن سعيد إلا أبو العوَّام عمران القطان، تفرَّد به النعمان بنُ عبد السلام.
وانظر ما بعده.
قال السندي: قوله: في نحورهم، أي: في مقابلتهم، فادفعهم عنا.

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 494)