شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ لَهُ: الْبِتْعُ، وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ: الْمِزْرُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الإمام أحمد في كتاب "الأشربة" (8) بهذا الإسناد. دون قوله: "يسِّرا ولا تعسِّرا … ".
وأخرجه البخاري (6124)، وأبو عوانة 5/ 263 من طريق النضر بن شميل، وأبو عوانة 5/ 267 مطولاً من طريق يزيد بن هارون، و 4/ 84 - 85 من طريق النضر بن شميل وحجاج، و 5/ 267 - 268 من طريق وهب بن جرير، والبغوي في "الجعديات" (539) -ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" 7/ 125 - عن علي بن الجعد، أربعتهم عن شعبة، به.
وأخرجه مطولاً عبد الرزاق (5959) عن رجل، عن شعبة. ثم قال: وقد ذكر معمر بعضه عن سعيد بن أبي بردة.
وأخرجه مسلم (1733)، ص 1586، وابن حبان (5373)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 375، والبيهقي في "السنن" 8/ 294 من طريق محمد بن عبَّاد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمعه من سعيد بن أبي بردة، به، وجاء فيه بلفظ: "كلُّ ما أسكَرَ عن الصلاة، فهو حرام" قال ابن حبان: غريب غريب. قلنا: وهذه الغرابة إنما هي في الإسناد لرواية عمرو بن دينار، عن سعيد بن أبي بردة، فقد قال ابنُ المديني -فيما رواه الخطيب في "تاريخ بغداد"، ونقله عنه الحافظ في "النكت الظراف" 6/ 451 - : كذبٌ وباطل، إنما روى هذا الشيباني عن سعيد بن أبي بردة، ولم يرو عمرو بن دينار عن سعيد ابن أبي بردة، ولا عن أبي بردة شيئاً، وأنكره جداً. وذكر الدارقطني في "العلل" 7/ 215 أن رواية محمد بن عبَّاد هذه غير محفوظة، وأنه اختُلف على ابن عُيينة فيه، والإسناد الآخر عنه غير محفوظ أيضاً.
وأخرجه مسلم (1733) (71) ص 1586 - 1587 كذلك، وأبو عوانة =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 519)