19832 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُرَايَةَ الْعِجْلِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ " (1).
19833 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَحَجَّاجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، قَالَ:--------------------------------------------
= الحجاج هشامُ بن حسان يحدث عن الحسن أن عمران قال: اكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا، قال: فأنكره علَيَّ هشامٌ وقال: إنما قال: فلا أفلحنَ ولا أنجحنَ.
قال الشوكاني في "نيل الأوطار" 9/ 98: الرواية الصحيحة بنون الإناث فيهما، يعني تلك الكيات التي اكتويناهن، وخالفنا النبي صلى الله عليه وسلم في فعلهن، وكيف يُفلح أو يُنجح شيءٌ خولف فيه صاحبُ الشريعة، وعلى هذا فالتقدير: فاكتوينا كيات لأوجاع فما أفلحن ولا أنجحن، لأن حذف المفعول الذي هو فضلة أقوى من حذف الفاعل الذي هو عمدة.
قلنا: ويؤيده ما أخرجه ابن سعد 4/ 289 من طريق عمران بن حُدير، عن لاحق بن حميد، قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، فابتلي، فاكتوى، فكان يَعِج، ويقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأتْ من ألم، ولا شفَتْ من سَقَمٍ.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، سلف الكلام عليه برقم (19824).
وأخرجه الطيالسي (850)، ومن طريقه البزار في "مسنده" (3599)، وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 545 عن يزيد بن هارون، والطبراني في "الكبير" 18/ (570) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ثلاثتهم (الطيالسيان ويزيد) عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (3599) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. وانظر (19824).

(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 67)