. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والطبراني في "الكبير" 18/ (453) و (455)، والبغوي (2714) من طرق عن أيوب السختياني، به.
وأخرج شطره الأول الطحاوي 3/ 261 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن حماد بن زيد، به.
وأخرج الشطر نفسه الشافعي 2/ 121 - 122، والنسائي في "الكبرى" (8592)، والطحاوي 3/ 261، وابن حبان (4859) من طرق عن أيوب، به.
وأخرج شطره الثاني الطبراني 18/ (454) من طريقين عن حماد بن زيد، به.
وأخرج الشطر الثاني الشافعي 2/ 75 و 75 - 76، والبيهقي 9/ 109، و 109 - 110 و 10/ 68 - 69 من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، به.
وأخرجه الدارمي (2466) عن أبي نعيم، عن حماد بن زيد، به مقتصراً على قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فادى رجلاً برجلين.
وأخرجه الدارمي (2337) عن أبي نعيم، عن حماد، به مقتصراً على قوله: "لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم".
وسيأتي شطره الثاني برقم (19883)، وتاماً برقم (19894). وانظر (19827).
وسلف شطره الثاني من طريق الحسن البصري عن عمران برقم (19856).
قال السندي: "العضباء" اسم لناقة.
"من سوابق الحاج" أي: من النوق التي تسبق الحجاج.
"وهو في وثاق" بفتح الواو، أي: في قيد.
"بجريرة حلفائك" أي: بجنايتهم.
"لو قلتها" أي: كلمة الإسلام.
"وأنت تملك أمرك" قيل: يريد لو أسلمتَ قبل الأسر أفلحتَ الفلاح التامَّ بأن تكون مُسلماً حُراً، لأنه إذا أسلم بعده كان عبداً مسلماً، والظاهر أن المراد أنه عجز عن تعب الأسر بحيث ما بقي مالكاً لنفسه حتى قالها قصداً =
= والطبراني في "الكبير" 18/ (453) و (455)، والبغوي (2714) من طرق عن أيوب السختياني، به.
وأخرج شطره الأول الطحاوي 3/ 261 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن حماد بن زيد، به.
وأخرج الشطر نفسه الشافعي 2/ 121 - 122، والنسائي في "الكبرى" (8592)، والطحاوي 3/ 261، وابن حبان (4859) من طرق عن أيوب، به.
وأخرج شطره الثاني الطبراني 18/ (454) من طريقين عن حماد بن زيد، به.
وأخرج الشطر الثاني الشافعي 2/ 75 و 75 - 76، والبيهقي 9/ 109، و 109 - 110 و 10/ 68 - 69 من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، به.
وأخرجه الدارمي (2466) عن أبي نعيم، عن حماد بن زيد، به مقتصراً على قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فادى رجلاً برجلين.
وأخرجه الدارمي (2337) عن أبي نعيم، عن حماد، به مقتصراً على قوله: "لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم".
وسيأتي شطره الثاني برقم (19883)، وتاماً برقم (19894). وانظر (19827).
وسلف شطره الثاني من طريق الحسن البصري عن عمران برقم (19856).
قال السندي: "العضباء" اسم لناقة.
"من سوابق الحاج" أي: من النوق التي تسبق الحجاج.
"وهو في وثاق" بفتح الواو، أي: في قيد.
"بجريرة حلفائك" أي: بجنايتهم.
"لو قلتها" أي: كلمة الإسلام.
"وأنت تملك أمرك" قيل: يريد لو أسلمتَ قبل الأسر أفلحتَ الفلاح التامَّ بأن تكون مُسلماً حُراً، لأنه إذا أسلم بعده كان عبداً مسلماً، والظاهر أن المراد أنه عجز عن تعب الأسر بحيث ما بقي مالكاً لنفسه حتى قالها قصداً =
(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 97)