19913 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " قَالَ: فَقَامَ عُكَّاشَةُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ: " أَنْتَ مِنْهُمْ " قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قَالَ: " قَدْ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ " (1).--------------------------------------------
= هشام، عن ابن سيرين، عن عمران موقوفاً.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (3576)، ولفظه: "من حلف على يمين يقتطع بها مال مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان". وذُكرت شواهده هناك.
قوله: "مصبورة" قال ابن الأثير في "النهاية" أي: أُلزم بها وحُبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم، وقيل لها: مصبورة، وإن كان صاحبها في الحقيقة هو المصبور، لأنه إنما صبر من أجلها، أي: حُبس، فوصفت بالصبر، وأضيفت إليه مجازاً.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع. هشام: هو ابن حسان القردوسي.
وأخرجه البزار (3565)، وأبو عوانة 1/ 87، والطبراني في "الكبير" 18/ (380) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية البزار ليس فيها ذكر قصة عكاشة، ولم يذكر أبو عوانة لفظه.
وأخرجه أبو عوانة 1/ 86 - 87 و 87، والطبراني 18/ (380)، وابن منده في "الإيمان" (977) من طرق عن هشام بن حسان، به. ورواية أبي عوانة الأولى مختصرة، والثانية لم يَسُق لفظها. =
= هشام، عن ابن سيرين، عن عمران موقوفاً.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (3576)، ولفظه: "من حلف على يمين يقتطع بها مال مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان". وذُكرت شواهده هناك.
قوله: "مصبورة" قال ابن الأثير في "النهاية" أي: أُلزم بها وحُبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم، وقيل لها: مصبورة، وإن كان صاحبها في الحقيقة هو المصبور، لأنه إنما صبر من أجلها، أي: حُبس، فوصفت بالصبر، وأضيفت إليه مجازاً.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع. هشام: هو ابن حسان القردوسي.
وأخرجه البزار (3565)، وأبو عوانة 1/ 87، والطبراني في "الكبير" 18/ (380) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية البزار ليس فيها ذكر قصة عكاشة، ولم يذكر أبو عوانة لفظه.
وأخرجه أبو عوانة 1/ 86 - 87 و 87، والطبراني 18/ (380)، وابن منده في "الإيمان" (977) من طرق عن هشام بن حسان، به. ورواية أبي عوانة الأولى مختصرة، والثانية لم يَسُق لفظها. =
(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 143)