عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، ثُمَّ يَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُمْ، وَيْلٌ لَهُ، وَوَيْلٌ لَهُ " (1).
20022 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لَا آتِيَكَ - أَرَانَا عَفَّانُ وَطَبَّقَ كَفَّيْهِ -، فَبِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ (2)؟ قَالَ: " الْإِسْلَامُ " قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى--------------------------------------------
(1) إسناده حسن.
وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (17)، وفي "الزهد" (733)، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (11655)، والبغوي (4130) عن بهز بن حكيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن وهب في "جامعه" (539)، وهناد في "الزهد" (1150)، والنسائي في "الكبرى" (11126)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (128)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 71، والطبراني في "الكبير" 19/ (950) و (951) و (952) و (953) و (954) و (955) و (956)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 501، والحاكم 1/ 46، والبيهقي في "السنن" 10/ 196، وفي "الآداب" (374)، وفي "شعب الإيمان" (4831)، والخطيب في "تاريخه" 3/ 265 و 4/ 4 و 7/ 133 - 134، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 256، وفي "الاستذكار" (41425)، والبغوي ضمن الحديث (3417) من طرق عن بهز، به.
وسيأتي بالأرقام (20046) و (20055) و (20073).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (9220)، وعن أبي سعيد، سلف برقم (11331). وإسنادهما ضعيف.
(2) في (ظ 10) و (ق): بعثك الله به.
20022 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لَا آتِيَكَ - أَرَانَا عَفَّانُ وَطَبَّقَ كَفَّيْهِ -، فَبِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ (2)؟ قَالَ: " الْإِسْلَامُ " قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى--------------------------------------------
(1) إسناده حسن.
وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (17)، وفي "الزهد" (733)، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (11655)، والبغوي (4130) عن بهز بن حكيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن وهب في "جامعه" (539)، وهناد في "الزهد" (1150)، والنسائي في "الكبرى" (11126)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (128)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 71، والطبراني في "الكبير" 19/ (950) و (951) و (952) و (953) و (954) و (955) و (956)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 501، والحاكم 1/ 46، والبيهقي في "السنن" 10/ 196، وفي "الآداب" (374)، وفي "شعب الإيمان" (4831)، والخطيب في "تاريخه" 3/ 265 و 4/ 4 و 7/ 133 - 134، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 256، وفي "الاستذكار" (41425)، والبغوي ضمن الحديث (3417) من طرق عن بهز، به.
وسيأتي بالأرقام (20046) و (20055) و (20073).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (9220)، وعن أبي سعيد، سلف برقم (11331). وإسنادهما ضعيف.
(2) في (ظ 10) و (ق): بعثك الله به.
(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 225)