20202 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أَصَابَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ، وَيَتْبَعُ صَاحِبُهُ مَنْ اشْتَرَاهُ مِنْهُ ". وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: " مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ " (1).
20203 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا هَذَا الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ، وَلَكِنِ الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيرُ " وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ يَزِيدُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى (2).
20204 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ (3)--------------------------------------------
= لأحد قتله، فإنه صار في أمانه، ولعله يريد أن يتخذه عبداً أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم.
(1) حديث حسن، وقد سلف برقم (20146).
وأخرجه الدارقطني 3/ 29 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سوادة القشيري -وهو ابن حنظلة- فقد روى له مسلم هذا الحديث الواحد، وهو صدوق. شعبة: هو ابن الحجاج. وانظر (20079).
(3) زاد هنا في (م) و (ق) ونسخة في (س) كلمة "محرمٍ"، وقد سلف الحديث مكرراً برقم (20167) وليس فيه هذه اللفظة.
20203 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا هَذَا الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ، وَلَكِنِ الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيرُ " وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ يَزِيدُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى (2).
20204 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ (3)--------------------------------------------
= لأحد قتله، فإنه صار في أمانه، ولعله يريد أن يتخذه عبداً أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم.
(1) حديث حسن، وقد سلف برقم (20146).
وأخرجه الدارقطني 3/ 29 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سوادة القشيري -وهو ابن حنظلة- فقد روى له مسلم هذا الحديث الواحد، وهو صدوق. شعبة: هو ابن الحجاج. وانظر (20079).
(3) زاد هنا في (م) و (ق) ونسخة في (س) كلمة "محرمٍ"، وقد سلف الحديث مكرراً برقم (20167) وليس فيه هذه اللفظة.
(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 365)