20421 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ -، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ " (1).--------------------------------------------
= وحديث أنس بن مالك عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (624)، والدارقطني 1/ 362، والبيهقي 2/ 399 من طريق قتادة، عن أنس. وروي عن قتادة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً. أخرجه الدارقطني بإثر حديث أنس.
وحديث عطاء بن يسار المرسل عند مالك في "الموطأ" 1/ 48، وعنه الشافعي في "مسنده" 1/ 114 - 115.
وحديث الربيع بن محمد -وهو تابعي مجهول- عند أبي داود بإثر الحديث (234)، وهو مرسل أيضاً.
قلنا: وقد جمع بعض أهل العلم بين هذه الأحاديث وحديث أبي هريرة المتفق عليه والذي سلف برقم (7238) وفيه: أن الانصراف كان قبل التكبير، بأن حملوا الروايات التي فيها ذكر دخول النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على قرب دخوله فيها، لا على حقيقة دخوله فيها، وبعضهم جعلهما واقعتين كابن حبان والنووي، ورجَّح الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 122 حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح". وطوَّل البحث في هذه المسألة أبو عمر ابن عبد البر في كتابيه "التمهيد" 1/ 173 - 190 و"الاستذكار" 3/ 101 - 110.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. مؤمل: هو ابن إسماعيل، وعلي ابن زيد: هو ابن جدعان، وهما ضعيفان.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" كما في "النهاية" لابن كثير 1/ 403 من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد بن جدعان، بهذا الإسناد.
وله شواهد عن جمع من الصحابة، منها حديث ابن عباس، وابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وعقبة بن عامر، =
= وحديث أنس بن مالك عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (624)، والدارقطني 1/ 362، والبيهقي 2/ 399 من طريق قتادة، عن أنس. وروي عن قتادة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً. أخرجه الدارقطني بإثر حديث أنس.
وحديث عطاء بن يسار المرسل عند مالك في "الموطأ" 1/ 48، وعنه الشافعي في "مسنده" 1/ 114 - 115.
وحديث الربيع بن محمد -وهو تابعي مجهول- عند أبي داود بإثر الحديث (234)، وهو مرسل أيضاً.
قلنا: وقد جمع بعض أهل العلم بين هذه الأحاديث وحديث أبي هريرة المتفق عليه والذي سلف برقم (7238) وفيه: أن الانصراف كان قبل التكبير، بأن حملوا الروايات التي فيها ذكر دخول النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على قرب دخوله فيها، لا على حقيقة دخوله فيها، وبعضهم جعلهما واقعتين كابن حبان والنووي، ورجَّح الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 122 حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح". وطوَّل البحث في هذه المسألة أبو عمر ابن عبد البر في كتابيه "التمهيد" 1/ 173 - 190 و"الاستذكار" 3/ 101 - 110.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. مؤمل: هو ابن إسماعيل، وعلي ابن زيد: هو ابن جدعان، وهما ضعيفان.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" كما في "النهاية" لابن كثير 1/ 403 من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد بن جدعان، بهذا الإسناد.
وله شواهد عن جمع من الصحابة، منها حديث ابن عباس، وابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وعقبة بن عامر، =
(খণ্ড: 34) (পৃষ্ঠা: 64)