مُحَمَّدٌ الَّذِي يَشُكُّ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ - وَأَحْسَبُ جُهَيْنَةَ - خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَبَنِي عَامِرٍ، وَأَسَدٍ، وَغَطَفَانَ، أَخَابُوا وَخَسِرُوا؟ " فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُمْ لَأَخْيَرُ مِنْهُمْ (1)، إِنَّهُمْ لَأَخْيَرُ مِنْهُمْ " (2).
20424 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ--------------------------------------------
(1) في (م): منه. وهو خطأ.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين: محمد بن أبي يعقوب، هو محمد ابن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي التميمي، وقال عنه شعبة في بعض روايات هذا الحديث: سيد بني تميم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 195، والبخاري (3516)، ومسلم (2522) (193) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (861)، والبخاري (6635)، ومسلم (2522) (193)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 52، وابن حبان (7290)، والبغوي (3854) من طرق عن شعبة، به. ووقع في اسم محمد بن أبي يعقوب في مطبوعة الطيالسي تحريف، ووقع عند البغوي: عبد الله بن أبي بكرة، بدل عبد الرحمن. وهو خطأ، فالحديث محفوظ من حديث عبد الرحمن.
وانظر (20384).
قوله: " إنهم لأخير منهم "قال النووي في "شرح مسلم" 16/ 76: هكذا هو في جميع نسخ مسلم: "لأخير"، وهي لغة قليلة تكررت في الأحاديث، وأهل العربية ينكرونها، ويقولون: الصواب خير وشر، ولا يقال: أخير ولا أشر، ولا يقبل إنكارهم، فهي لغة قليلة الاستعمال، وأما تفضيل هذه القبائل فلسَبْقِهم إلى الإسلام وآثارهم فيه.
20424 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ--------------------------------------------
(1) في (م): منه. وهو خطأ.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين: محمد بن أبي يعقوب، هو محمد ابن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي التميمي، وقال عنه شعبة في بعض روايات هذا الحديث: سيد بني تميم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 195، والبخاري (3516)، ومسلم (2522) (193) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (861)، والبخاري (6635)، ومسلم (2522) (193)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 52، وابن حبان (7290)، والبغوي (3854) من طرق عن شعبة، به. ووقع في اسم محمد بن أبي يعقوب في مطبوعة الطيالسي تحريف، ووقع عند البغوي: عبد الله بن أبي بكرة، بدل عبد الرحمن. وهو خطأ، فالحديث محفوظ من حديث عبد الرحمن.
وانظر (20384).
قوله: " إنهم لأخير منهم "قال النووي في "شرح مسلم" 16/ 76: هكذا هو في جميع نسخ مسلم: "لأخير"، وهي لغة قليلة تكررت في الأحاديث، وأهل العربية ينكرونها، ويقولون: الصواب خير وشر، ولا يقال: أخير ولا أشر، ولا يقبل إنكارهم، فهي لغة قليلة الاستعمال، وأما تفضيل هذه القبائل فلسَبْقِهم إلى الإسلام وآثارهم فيه.
(খণ্ড: 34) (পৃষ্ঠা: 67)