20812 - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَشْكَلَ الْعَيْنِ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ (1).
20813 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ قَائِمًا،--------------------------------------------
= من لحوم الغنم: "إن شئت توضأ منه وإن شئت لا توضأ".
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (9825)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(1) إسناده حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب. أبو قَطَن: هو عمرو بن الهيثم.
وأخرجه الترمذي (3646)، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" 3/ 89 من طريق أبي قطن عمرو بن الهيثم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (765)، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 416، وأبو عوانة، وابن حبان (6289)، والطبراني في "الكبير" (1903)، والحاكم 2/ 606، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 210 و 211 من طرق عن شعبة، به. وجاء في رواية الطيالسي وابن حبان: أشهل العينين، وسيأتي تفسيرهما عند الرواية الآتية برقم (20986) وزاد بعضهم: ضليع الفم.
وسيأتي برقم (20912) و (20986).
وفي باب صفة عيني النبي صلى الله عليه وسلم عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (684).
قوله: منهوس العقب، قال السندي، أي: قليل لحم العقب، وأصل النهس بإهمال السين: أخذ اللحم بأطراف الإنسان، والنهش: الأخذ بجميعها، والمشهور في الحديث الإهمال، وروي بالإعجام.

(খণ্ড: 34) (পৃষ্ঠা: 408)