وَقَدْ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ، وَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ، لَدَعَوْتُ بِهِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وابن أبي خالد: هو إسماعيل، وقيس: هو ابن أبي حازم.
وأخرجه البخاري (6430)، ومسلم (2681)، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" 4/ 418، والطبراني في "الكبير" (3637) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. دون قوله: دخلنا على خباب وهو يبني حائطاً له، فقال: المسلم يؤجر … إلخ. وزاد البخاري: إن أصحاب محمد مضوا … الخ. وستأتي هذه القطعة ضمن الحديث الآتي برقم (21069) و (21070).
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 437، والحميدي (154)، والبخاري في "الصحيح" (5672) و (7234)، وفي "الأدب المفرد" (454) و (455)، ومسلم (2681)، وأبي عوانة، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (702)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 324، وابن حبان (2999) و (3243)، والطبراني (3632) و (3633) و (3635) و (3636) و (3637) و (3641) و (3645)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 146، والبيهقي 3/ 377، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (4085)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 116 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به -وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 64 من طريق إسرائيل بن يونس، والطبراني (3644)، وأبو نعيم 1/ 146 من طريق عيسى بن المسيب، والطبراني (3645) من طريق بيان بن بشر، ثلاثتهم عن قيس، به.
وأخرجه ابن ماجه (4163)، والترمذي (2483)، والطبراني (3675)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1046) من طريق حارثة بن مضرب، والطبراني (3690) من طريق عمرو بن شرحبيل، كلاهما عن خباب. واقتصر الطبراني والقضاعي في رواية حارثة على الشطر الأول ورفعا قوله: "المسلم يؤجر … "، واقتصر الطبراني في رواية عمرو بن شرحبيل على الشطر الثاني =
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وابن أبي خالد: هو إسماعيل، وقيس: هو ابن أبي حازم.
وأخرجه البخاري (6430)، ومسلم (2681)، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" 4/ 418، والطبراني في "الكبير" (3637) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. دون قوله: دخلنا على خباب وهو يبني حائطاً له، فقال: المسلم يؤجر … إلخ. وزاد البخاري: إن أصحاب محمد مضوا … الخ. وستأتي هذه القطعة ضمن الحديث الآتي برقم (21069) و (21070).
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 437، والحميدي (154)، والبخاري في "الصحيح" (5672) و (7234)، وفي "الأدب المفرد" (454) و (455)، ومسلم (2681)، وأبي عوانة، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (702)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 324، وابن حبان (2999) و (3243)، والطبراني (3632) و (3633) و (3635) و (3636) و (3637) و (3641) و (3645)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 146، والبيهقي 3/ 377، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (4085)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 116 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به -وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 64 من طريق إسرائيل بن يونس، والطبراني (3644)، وأبو نعيم 1/ 146 من طريق عيسى بن المسيب، والطبراني (3645) من طريق بيان بن بشر، ثلاثتهم عن قيس، به.
وأخرجه ابن ماجه (4163)، والترمذي (2483)، والطبراني (3675)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1046) من طريق حارثة بن مضرب، والطبراني (3690) من طريق عمرو بن شرحبيل، كلاهما عن خباب. واقتصر الطبراني والقضاعي في رواية حارثة على الشطر الأول ورفعا قوله: "المسلم يؤجر … "، واقتصر الطبراني في رواية عمرو بن شرحبيل على الشطر الثاني =
(খণ্ড: 34) (পৃষ্ঠা: 540)