21709 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ - يَعْنِي: ابْنَ مِغْوَلٍ -، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَجُلٌ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مُقِيمٌ فَنَسْرَحُ، أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفُ؟ قَالَ: بَلْ ظَاعِنٌ. قَالَ: فَإِنِّي سَأُزَوِّدُكَ زَادًا لَوْ أَجِدُ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ لَزَوَّدْتُكَ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، نُصَلِّي وَيُصَلُّونَ، وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ! قَالَ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ، لَمْ يَسْبِقْكَ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَكَ، وَلَمْ يُدْرِكْكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ، إِلَّا مَنْ فَعَلَ الَّذِي تَفْعَلُ: دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه المزي في ترجمة صفوان بن عبد الله من "تهذيب الكمال" 13/ 199 من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه أحمد، عن يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 197 - 198، ومسلم (2733)، وابن ماجه (2895) من طريق يزيد بن هارون وحده، به.
وأخرجه عبد بن حميد (201)، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" 12/ 620، والبغوي في "شرح السنة" (1397) من طريق يعلى بن عبيد وحده، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (625) من طريق يحيى بن أبي غَنِيّة، ومسلم (2733) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وانظر ما قبله وما سيأتي 6/ 452.
(1) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، أبو عمر الصيني روى عنه جمع ولا يعرف بجرح ولا تعديل، فهو مستور، وروايته عن أبي الدرداء مرسلة، وسيأتي في رواية شريك بن عبد الله النخعي أن الواسطة بينهما هي أم الدرداء، لكن شريكاً سيِّئ الحفظ. الحكم: هو ابن عتيبة. =

(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 40)