23259 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الْإِسْلَامَ " قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّ مِئَةِ إِلَى السَّبْعِ مِئَةِ؟! قَالَ: فَقَالَ: " إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا " قَالَ: فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لَا يُصَلِّي إِلَّا سِرًّا (1).
23260 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ - أَوْ عَنْ غَيْرِهِ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ--------------------------------------------
= قوله: "ما صليت" قال السندي: ظاهره أنه يرى بطلان الصلاة بلا طمأنينة.
"ليخف" يريد أنه إن كان مستعجلاً، فليكن التخفيف في القيام والقراءة لا في الركوع والسجود بحيث يؤدي إلى ترك تمامهما.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 69، ومسلم (149)، وابن ماجه (4029)، والبزار في "مسنده" (2868)، والنسائي في "الكبرى" (8875)، وأبو عوانة (299)، وابن حبان (6273)، وابن منده في "الإيمان" (453) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (3060)، وابن منده (452)، والبيهقي 6/ 363 - 364، والبغوي (2744) من طريق سفيان الثوري، والبخاري بإثر الحديث (3060)، وأبو عوانة (300) من طريق أبي حمزة، والبزار (2869) من طريق سليمان بن قَرْم، ثلاثتهم عن سليمان الأعمش، به.
قوله: "كم يلفظ الإسلام" أي: كم عدد من يتلفظ بالإسلام.
23260 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ - أَوْ عَنْ غَيْرِهِ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ--------------------------------------------
= قوله: "ما صليت" قال السندي: ظاهره أنه يرى بطلان الصلاة بلا طمأنينة.
"ليخف" يريد أنه إن كان مستعجلاً، فليكن التخفيف في القيام والقراءة لا في الركوع والسجود بحيث يؤدي إلى ترك تمامهما.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 69، ومسلم (149)، وابن ماجه (4029)، والبزار في "مسنده" (2868)، والنسائي في "الكبرى" (8875)، وأبو عوانة (299)، وابن حبان (6273)، وابن منده في "الإيمان" (453) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (3060)، وابن منده (452)، والبيهقي 6/ 363 - 364، والبغوي (2744) من طريق سفيان الثوري، والبخاري بإثر الحديث (3060)، وأبو عوانة (300) من طريق أبي حمزة، والبزار (2869) من طريق سليمان بن قَرْم، ثلاثتهم عن سليمان الأعمش، به.
قوله: "كم يلفظ الإسلام" أي: كم عدد من يتلفظ بالإسلام.
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 295)