فُلَانٌ، قُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ " (1).
23266 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ - يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ - عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي الْمُخْتَارِ، عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهُمْ، مَا يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَخْبِيَةِ، وَلَا يُرِيدُ بِهِمْ قَوْمٌ سُوءًا إِلَّا أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ عَنْهُ (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، عبد الله بن يسار -وهو الجهني- قال ابن معين: لا أعلمه لقي حذيفة. وقد اختلف فيه عليه أيضاً، فرواه منصور عنه هكذا، ورواه معبد بن خالد الجدلي عنه، عن قتيلة بنت صيفي كما سيأتي في مسندها برقم (27093)، وسيأتي من وجه آخر عن حذيفة برقم (23339)، وقد اختلف فيه أيضاً. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الطيالسي (430)، وأبو داود (4980)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (985)، والدينوري في "المجالسة" (1988)، والبيهقي في "السنن" 3/ 216، وفي "الأسماء والصفات" ص 144، وفي "الاعتقاد" ص 156 - 157 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (23347) و (23381) من طريق عبد الله بن يسار، عن حذيفة.
قوله: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان" أي: مما يوهم التسوية. قاله السندي.
قلنا: ويقاس على هذا كل لفظ يُوهم التسوية بين الخالق وبين المخلوق، مثل قول العامة وأشباههم: توكلنا على الله وعليك، وما لي غير الله وغيرك، وباسم الله والشعب، مما ينبغي تجنبه، والانتهاء عنه والتوبة منه أدباً مع الله سبحانه.
(2) أثر صحيح، وهذا إسناد ضعيف، موسى بن أبي المختار مجهول، تفرد بالرواية عنه يوسف بن صهيب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد توبع، وفي سماع بلال العبسي من حذيفة كلام يأتي تفصيله عند الرواية (23322)، وسيأتي من وجه آخر صحيح كما في تخريجه.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 6/ 6 - 7، والبزار في "مسنده" (2944) من =
23266 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ - يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ - عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي الْمُخْتَارِ، عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهُمْ، مَا يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَخْبِيَةِ، وَلَا يُرِيدُ بِهِمْ قَوْمٌ سُوءًا إِلَّا أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ عَنْهُ (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، عبد الله بن يسار -وهو الجهني- قال ابن معين: لا أعلمه لقي حذيفة. وقد اختلف فيه عليه أيضاً، فرواه منصور عنه هكذا، ورواه معبد بن خالد الجدلي عنه، عن قتيلة بنت صيفي كما سيأتي في مسندها برقم (27093)، وسيأتي من وجه آخر عن حذيفة برقم (23339)، وقد اختلف فيه أيضاً. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الطيالسي (430)، وأبو داود (4980)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (985)، والدينوري في "المجالسة" (1988)، والبيهقي في "السنن" 3/ 216، وفي "الأسماء والصفات" ص 144، وفي "الاعتقاد" ص 156 - 157 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (23347) و (23381) من طريق عبد الله بن يسار، عن حذيفة.
قوله: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان" أي: مما يوهم التسوية. قاله السندي.
قلنا: ويقاس على هذا كل لفظ يُوهم التسوية بين الخالق وبين المخلوق، مثل قول العامة وأشباههم: توكلنا على الله وعليك، وما لي غير الله وغيرك، وباسم الله والشعب، مما ينبغي تجنبه، والانتهاء عنه والتوبة منه أدباً مع الله سبحانه.
(2) أثر صحيح، وهذا إسناد ضعيف، موسى بن أبي المختار مجهول، تفرد بالرواية عنه يوسف بن صهيب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد توبع، وفي سماع بلال العبسي من حذيفة كلام يأتي تفصيله عند الرواية (23322)، وسيأتي من وجه آخر صحيح كما في تخريجه.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 6/ 6 - 7، والبزار في "مسنده" (2944) من =
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 300)