2730 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَقَالَ: " كُلُوا مِنْ حَوْلِهَا، وَلا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق (19771)، وابن أبي شيبة 8/ 89 و 10/ 316، وعبد بن حميد (594)، وابن ماجه (3526)، والترمذي (2075)، والعقيلي 1/ 44، والطبراني في "الكبير" (11563)، وفي "الدعاء" (1097) و (1098)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (566)، وابن عدي 1/ 235، والحاكم 4/ 414 من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم هذا يُضَعَّف في الحديث، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وقال: إبراهيم قد وثقه أحمد! قلنا: انفرد أحمد رحمه الله بتوثيقه، وقد تقدم نقل تضعيفه عند الجمهور.
قوله: "من شر عرق نعَّار"، قال السندي: بالنون وتشديد العين؛ هو الذي يرتفع دقُّه ويزيد، فيحدث فيه الحر، ويروى: "عرق يعَّار"، أي: بياء وتشديد عين، وهو المضطرب، وذلك بزيادة الخلط فيه، كذا قال شارح الترمذي.
(1) إسناده حسن، شعبة سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الدارمي (2046)، وأبو داود (3772)، والنسائي في "الكبرى" (6762)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (860)، والبيهقي في "السنن" 7/ 278، وفي "الآداب" (496)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (2872) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
ولفظ أبي داود: "إذا أكل أحدكم طعاماً فلا يأكل من أعلى الصَّحْفَةِ، ولكن ليأكل من أسفلها، فإن البركة تنزل من أعلاها". وانظر (2439).
= وأخرجه عبد الرزاق (19771)، وابن أبي شيبة 8/ 89 و 10/ 316، وعبد بن حميد (594)، وابن ماجه (3526)، والترمذي (2075)، والعقيلي 1/ 44، والطبراني في "الكبير" (11563)، وفي "الدعاء" (1097) و (1098)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (566)، وابن عدي 1/ 235، والحاكم 4/ 414 من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم هذا يُضَعَّف في الحديث، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وقال: إبراهيم قد وثقه أحمد! قلنا: انفرد أحمد رحمه الله بتوثيقه، وقد تقدم نقل تضعيفه عند الجمهور.
قوله: "من شر عرق نعَّار"، قال السندي: بالنون وتشديد العين؛ هو الذي يرتفع دقُّه ويزيد، فيحدث فيه الحر، ويروى: "عرق يعَّار"، أي: بياء وتشديد عين، وهو المضطرب، وذلك بزيادة الخلط فيه، كذا قال شارح الترمذي.
(1) إسناده حسن، شعبة سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الدارمي (2046)، وأبو داود (3772)، والنسائي في "الكبرى" (6762)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (860)، والبيهقي في "السنن" 7/ 278، وفي "الآداب" (496)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (2872) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
ولفظ أبي داود: "إذا أكل أحدكم طعاماً فلا يأكل من أعلى الصَّحْفَةِ، ولكن ليأكل من أسفلها، فإن البركة تنزل من أعلاها". وانظر (2439).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 463)