. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وروي عن ابن مسعود مرفوعاً وموقوفاً -والموقوف أصح- عند البخاري في "الأدب المفرد" (934)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (224) قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، ويقال له: يرحمكم الله، وإذا قيل له: يرحمكم الله، فليقل: يغفرُ الله لكم. والموقوف سنده حسن، وانظر تتمة تخريجه في "شرح مشكل الآثار" للطحاوي (4008) وما بعده.
وروى مالك في "الموطأ" 2/ 965 عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا عَطَس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمُنا الله وإياكم، ويغفرُ لنا ولكم.
قلنا: والصحيح في هذا الباب -كما قال البخاري في "تاريخه الأوسط" 2/ 233 - حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عَطَس أحدُكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، قال له أخوه: يرحمك الله، فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يَهدِيكم الله ويُصلِحُ بالَكم"، وهو في "صحيح البخاري" رقم (6224)، وقد سلف في "المسند" برقم (8631).

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 276)