24091 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ " (1).--------------------------------------------
والقضاعي في "مسند الشهاب" (1065)، والبيهقي في "الشعب" (8099) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ طهمان في "مشيخته" (111)، والبخاري في "صحيحه" (6024) و (6256)، وفي "الأدب المفرد" (462)، ومسلم (2165) (100)، والنسائي في "الكبرى" (10214) و (10216) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (382) و (384) - من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (2935) و (6030) و (6401) من طريق ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة، به.
وأخرجه مسلم (2593) (77)، وابن حبان (554)، والبيهقي في "الشعب" (8414)، والبغوي في "شرح السنة" (3492) من طريق عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على ما سواه".
وسيكرر بنفس الإسناد في الحديث الذي يليه، لكنه اقتصر على المرفوع منه.
وسيأتي بتمامه برقم (25633)، وبالمرفوع منه برقم (24553).
وانظر الأحاديث (24090) (24307) و (24851) و (25029) و (25924).
وفي قصة سلام اليهود والرد عليهم، سلف من حديث ابن عمر برقم (4563)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: واللعنة: زادتها في مقابلة الرحمة في الرَّدِّ على من سلم، لبيان أن المحرِّف في السَّلام بهذا الوجه يستحق اللعنة، كما أن المسلم يستحق الرحمة.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر ما قبله.
والقضاعي في "مسند الشهاب" (1065)، والبيهقي في "الشعب" (8099) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ طهمان في "مشيخته" (111)، والبخاري في "صحيحه" (6024) و (6256)، وفي "الأدب المفرد" (462)، ومسلم (2165) (100)، والنسائي في "الكبرى" (10214) و (10216) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (382) و (384) - من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (2935) و (6030) و (6401) من طريق ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة، به.
وأخرجه مسلم (2593) (77)، وابن حبان (554)، والبيهقي في "الشعب" (8414)، والبغوي في "شرح السنة" (3492) من طريق عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على ما سواه".
وسيكرر بنفس الإسناد في الحديث الذي يليه، لكنه اقتصر على المرفوع منه.
وسيأتي بتمامه برقم (25633)، وبالمرفوع منه برقم (24553).
وانظر الأحاديث (24090) (24307) و (24851) و (25029) و (25924).
وفي قصة سلام اليهود والرد عليهم، سلف من حديث ابن عمر برقم (4563)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: واللعنة: زادتها في مقابلة الرحمة في الرَّدِّ على من سلم، لبيان أن المحرِّف في السَّلام بهذا الوجه يستحق اللعنة، كما أن المسلم يستحق الرحمة.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 110)