وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا (1).
24122 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كُفِّنَ (2) رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ. وَقَالَ لِي (3) أَبُو بَكْرٍ: فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه البخاري (1577)، ومسلم (1258) (224)، وأبو داود (1869)، والترمذي (853)، والنسائي في "الكبرى" (4241)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2461)، وابن خزيمة (959)، والبيهقي في "السنن" 5/ 71، وفي "معرفة الآثار" 7/ 198، والبغوي في "شرح السنة" (1896)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 193 - 194، و 8/ 491 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسيرد نحوه برقم (24311) و (25656).
وانظر (26238).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (4625).
ونقل الحافظ في "الفتح" 3/ 438 عن عياض والقرطبي وغيرهما أن الأكثر على أن أعلى مكة كَدَاء، بالفتح والمد، وأسفلها كُدَى بالضم والقصر، ثم قال: واختلف في المعنى الذي لأجله خالف صلى الله عليه وسلم بين طريقيه، فقيل: ليتبرَّك به كلُّ من في طريقه، فذكر شيئاً مما تقدم في العيد وقد استوعبت ما قيل فيه هناك، وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا والله أعلم. وقيل: الحرية في ذلك المناسبةُ بجهة العلوّ عند الدخول لما فيه من تعظيم المكان وعكسه الإشارة إلى فراقه، وقيل: لأن إبراهيم لما دخل مكة دخل منها، وقيل: لأنه صلى الله عليه وسلم خرج منها مختفياً في الهجرة، فأراد أن يدخلها ظاهراً عالياً، وقيل: لأن من جاء من تلك الجهة كان مستقبلاً للبيت … إلى آخر ما قال. فانظره إن شئت.
(2) في (م): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في.
(3) لفظ "لي" ساقط من (م).
24122 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كُفِّنَ (2) رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ. وَقَالَ لِي (3) أَبُو بَكْرٍ: فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه البخاري (1577)، ومسلم (1258) (224)، وأبو داود (1869)، والترمذي (853)، والنسائي في "الكبرى" (4241)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2461)، وابن خزيمة (959)، والبيهقي في "السنن" 5/ 71، وفي "معرفة الآثار" 7/ 198، والبغوي في "شرح السنة" (1896)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 193 - 194، و 8/ 491 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسيرد نحوه برقم (24311) و (25656).
وانظر (26238).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (4625).
ونقل الحافظ في "الفتح" 3/ 438 عن عياض والقرطبي وغيرهما أن الأكثر على أن أعلى مكة كَدَاء، بالفتح والمد، وأسفلها كُدَى بالضم والقصر، ثم قال: واختلف في المعنى الذي لأجله خالف صلى الله عليه وسلم بين طريقيه، فقيل: ليتبرَّك به كلُّ من في طريقه، فذكر شيئاً مما تقدم في العيد وقد استوعبت ما قيل فيه هناك، وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا والله أعلم. وقيل: الحرية في ذلك المناسبةُ بجهة العلوّ عند الدخول لما فيه من تعظيم المكان وعكسه الإشارة إلى فراقه، وقيل: لأن إبراهيم لما دخل مكة دخل منها، وقيل: لأنه صلى الله عليه وسلم خرج منها مختفياً في الهجرة، فأراد أن يدخلها ظاهراً عالياً، وقيل: لأن من جاء من تلك الجهة كان مستقبلاً للبيت … إلى آخر ما قال. فانظره إن شئت.
(2) في (م): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في.
(3) لفظ "لي" ساقط من (م).
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 147)