تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ عز وجل لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ". وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، ابن عجلان -وهو محمد- وإن كان حديثه لا يرقى إلى درجة الصحة، إلا أنه قد توبع، وأخرج له مسلم في المتابعات، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.
وأخرجه الحميدي (183) عن سفيان، بهذا الإسناد. وفي روايته عن سفيان بيان لما خفي على الإمام أحمد، وهو: "فصلى فيه، فسعى له ناس يصلون بصلاته، قال: ففطن فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك ذلك، وقال: "إني حسبت أن ينزل فيهم أمر لا يطيقونه" ثم قال: "اكلفوا … " فذكر الحديث.
وأخرجه مختصراً ومطولاً أبو داود (1368)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 68 - 69 من طريق الليث، عن ابن عجلان، به. زاد النسائي: ثم ترك مصلاه ذلك، فما عاد له حتى قبضه الله عز وجل.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (1045)، والبخاري (5861)، ومسلم (782) (215)، وابن ماجه (942)، وابن حبان (2571)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 164، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 298، والبيهقي في "معرفة السنن" (5436) و (5437)، والخطيب في "تاريخه" 3/ 244 من طريق عبيد الله بن عمر، والبخاري (730) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، به.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1304) من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ الورقة 71: وحديث أبي سلمة عن عائشة هو الصواب. قلنا: وعبد الله بن عمر العمري ضعيف.
وقد سلف برقم (24016). =
(1) حديث صحيح، ابن عجلان -وهو محمد- وإن كان حديثه لا يرقى إلى درجة الصحة، إلا أنه قد توبع، وأخرج له مسلم في المتابعات، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.
وأخرجه الحميدي (183) عن سفيان، بهذا الإسناد. وفي روايته عن سفيان بيان لما خفي على الإمام أحمد، وهو: "فصلى فيه، فسعى له ناس يصلون بصلاته، قال: ففطن فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك ذلك، وقال: "إني حسبت أن ينزل فيهم أمر لا يطيقونه" ثم قال: "اكلفوا … " فذكر الحديث.
وأخرجه مختصراً ومطولاً أبو داود (1368)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 68 - 69 من طريق الليث، عن ابن عجلان، به. زاد النسائي: ثم ترك مصلاه ذلك، فما عاد له حتى قبضه الله عز وجل.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (1045)، والبخاري (5861)، ومسلم (782) (215)، وابن ماجه (942)، وابن حبان (2571)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 164، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/ 298، والبيهقي في "معرفة السنن" (5436) و (5437)، والخطيب في "تاريخه" 3/ 244 من طريق عبيد الله بن عمر، والبخاري (730) من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، به.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1304) من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ الورقة 71: وحديث أبي سلمة عن عائشة هو الصواب. قلنا: وعبد الله بن عمر العمري ضعيف.
وقد سلف برقم (24016). =
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 151)