24196 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَ حَمْزَةُ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْرُدُ الصَّوْمَ، أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ " (1).--------------------------------------------
= فكان إذا اشتد لممه ظاهر من امرأته، فانزل الله تعالى فيه كفارة الظهار.
وأخرج أبو داود (2219) عن موسى بن إسماعيل -وهو التبوذكي- عن حمَّاد بن سلمة، عن هشام بن عروة، أن جميلة .... فذكره هكذا مرسلاً.
وفي الباب عن خولة بنت ثعلبة سيرد 6/ 410 - 411.
وانظر حديث سلمة بن صخر 5/ 436.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه ابن راهويه (668)، ومسلم (1121) (105)، وابن الجارود في "المنتقى" (397) من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد. وقرن ابن الجارود بأبي معاوية عبدَ الله بنَ إدريس.
ورواه مالك في "الموطأ" (794) برواية أبي مصعب الزُّهري، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "مسنده" 1/ 267 (بترتيب السندي)، وفي "السنن" (318)، والبخاري (1943)، والنسائي في "المجتبى" 4/ 187، وفي "الكبرى" (2614)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 69، والطبراني في "الكبير" (2963)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 243، وفي "معرفة السنن والآثار" 6/ 295، والبغوي في "شرح السنة" (1760)، وقال: هذا حديث متفق على صحته.
وأخرجه الشافعي في "السنن" (313)، والحميدي (199) (مكرر)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" 6/ 296 من طريق سفيان بن عيينة، وابنُ أبي شيبة 3/ 16، ومسلم (1121) (106)، وابن ماجه (1662) من طريق ابن =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 230)