. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وفي "الكبرى" (5654) و (11570) -وهو في "التفسير" (590) - والطبري في "تفسيره" 28/ 6، والآجري في "الشريعة" ص 291 من طريق جرير بن عبد الحميد، وعبد بن حميد في "المنتخب" (1514) من طريق الفُضيل بن عياض، وابن ماجه (2063)، وأبو يعلى (4780)، والطبري 28/ 5 - 6، والإسماعيلي في "معجمه" 1/ 451 - 452، والحاكم 2/ 481، والبيهقي في "السنن" 7/ 382 من طريق أبي عبيدة بن معن المسعودي، وابن أبي عاصم في "السنة" (625)، والطبري 5/ 28، والآجري ص 291 من طريق يحيى بن عيسى الرملي، أربعتهم عن الأعمش، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وأقره الذهبي. قلنا: ولفظ رواية جرير: فكان يخفى عليَّ كلامُها. ولفظ الثلاثة الآخرين: أسمعُ بعض كلامها ويخفى عليَّ بعض، فقال الحافظ في "الفتح" 13/ 374 في معنى رواية أحمد: ما أسمع ما تقول: ومرادها بهذا النفي مجموعُ القول.
قلنا: وهذه المجادِلَةُ هي خولةُ بنتُ ثعلبة، كما نسبها أبو عبيدة المسعودي، وسمَّى زوجَها أوسَ بنَ الصامت، وزاد في روايته ذكرَ الكلام الذي سمعته عائشة منها، وهو قولها: يا رسول الله، أَكَلَ شبابي، ونَثَرْتُ له بطني، حتى إذا كَبِرَ سِنِّي، وانقطع ولدي، ظاهَر منّي، اللهم إني أشكو إليك.
قال الحافظ في "الفتح" 13/ 374: وهذا أصحُّ ما ورد في قصة المجادلة وتسميتها.
ورواها حماد بن سلمة واختُلف عليه فيه:
فأخرجه أبو داود (2220)، والحاكم 2/ 481، والبيهقي في "السنن" 7/ 382 من طريق محمد بن الفضل، والطبري في "تفسيره" 28/ 6 من طريق أسد بن موسى، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" 11/ 115 من طريق سليمان بن حرب، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلاً به لمم، =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 229)