24223 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ: " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، رَبِّ اغْفِرْ لِي ". يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ (1).--------------------------------------------
= عبد الوهَّاب بن عطاء الخَفّاف، وابن أبي شيبة 3/ 238، عن علي بن مُسْهِر، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (438) من طريق مسعود بن واصل، وابن حبان (3212) من طريق يزيد بن زُرَيع، والبغوي في "شرح السنة" (1656) من طريق إسماعيل بن جعفر، ستتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
ورواه عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، واختلف عليه فيه:
فأخرجه هناد في "الزهد" (622) عن عبدة، عن محمد بن عمرو، به.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (432) عن أبي كريب، عن عبدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه ابن سعد -بألفاظ مختلفة- 2/ 237 - 239 من طرق عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (25492)، وبنحوه برقمي (24590) و (24733).
وانظر حديث ما ترك صلى الله عليه وسلم ديناراً ولا درهماً، وقد سلف برقم (24176).
وفي الباب عن أم سلمة، سيرد 6/ 293.
قال السندي: قوله: "ما ظن محمد … " إلخ، أي: حسن الظن به تعالى يقتضي أن لا يحبس الإنسان للغد، أو لما بعد الموت، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى: هو ابنُ سعيد القطَّان، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابنُ المعتمر، وأبو الضُّحى: اسمه مسلم ابن صُبَيْح، ومسروق: هو ابن الأجدع. =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 271)