24252 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ. قَالَ: أَبِي: وَوَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، الْمَعْنى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ، فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". [قَالَ أَحْمَدُ]: قَالَ وَكِيعٌ: إِنَّهُمْ تَذَاكَرُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ، فَذَكَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأُمُّ حَبِيبَةَ كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا فِي أَرْضِ--------------------------------------------
= (4434)، وابن حبان (3353)، والبيهقي في "السنن" 6/ 277 - 278، وفي "معرفة السنن والآثار" 9/ 196، والبغوي في "شرح السنة" (1690) عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه الحميدي (243)، وإسحاق بن راهويه (751) و (752)، والبخاري (1388)، ومسلم (1004) و (1004) 3/ 1254، وأبو داود (2881)، وابن ماجه (2717)، وابن خزيمة (2499) من طرق عن هشام بن عروة، به.
وزاد مسلم في روايةٍ وابنُ ماجه: ولم توصِ.
وفىِ الباب عن ابن عباس، وقد سلف برقم (3080).
قال السندي: قوله: افتلتت نفسها، هو على بناء المفعول، افتعل من الفلتة، بمعنى الفجأة، ويروى بنصب النفس، بمعنى: افتلتها الله نفسها، يعدَّى إلى مفعولين، كاختلسه الشيء، واستلبه إياه، فبني الفعل للمفعول، فصار الأول مضمراً، هو ضمير يرجع إلى الأم، وبقي الثاني منصوباً، وبرفعها متعدياً إلى واحد ناب عن الفاعل، أي: أخذت نفسها فَلْتة.
قوله: أن أتصدَّق، كلمة أن بفتح الهمزة: حرف مصدري، أي: بأن أتصدق، أو بكسر الهمزة: حرف شرط.
= (4434)، وابن حبان (3353)، والبيهقي في "السنن" 6/ 277 - 278، وفي "معرفة السنن والآثار" 9/ 196، والبغوي في "شرح السنة" (1690) عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه الحميدي (243)، وإسحاق بن راهويه (751) و (752)، والبخاري (1388)، ومسلم (1004) و (1004) 3/ 1254، وأبو داود (2881)، وابن ماجه (2717)، وابن خزيمة (2499) من طرق عن هشام بن عروة، به.
وزاد مسلم في روايةٍ وابنُ ماجه: ولم توصِ.
وفىِ الباب عن ابن عباس، وقد سلف برقم (3080).
قال السندي: قوله: افتلتت نفسها، هو على بناء المفعول، افتعل من الفلتة، بمعنى الفجأة، ويروى بنصب النفس، بمعنى: افتلتها الله نفسها، يعدَّى إلى مفعولين، كاختلسه الشيء، واستلبه إياه، فبني الفعل للمفعول، فصار الأول مضمراً، هو ضمير يرجع إلى الأم، وبقي الثاني منصوباً، وبرفعها متعدياً إلى واحد ناب عن الفاعل، أي: أخذت نفسها فَلْتة.
قوله: أن أتصدَّق، كلمة أن بفتح الهمزة: حرف مصدري، أي: بأن أتصدق، أو بكسر الهمزة: حرف شرط.
(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 296)