. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الهروي كما عند الطبراني في "الكبير" (3580)، وعبد الله بن وَهْب كما عند الطبري في "تهذيب الآثار" (928) (مسند عمر بن الخطاب)، والحاكم 3/ 487 سمعتهم عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد، وقرن أبو داود والحاكم بأبي الزناد والدِ عبد الرحمن هشامَ بنَ عروة. -وسيأتي من طريق هشام في الرواية التالية-.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو حديث ابن أبي الزناد.
وأخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (195)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (142) من طريق عمران بن سوار، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عمن حدثه، عن عائشة، فذكره. وعمران بن سوار متروك.
وأخرجه أبو يعلى (4591) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، عن ابن أبي الزناد، عن عروة، عن عائشة. ولم يذكر فيه أبا الزناد.
وأخرج مسلم (2490)، والطبري في "تهذيب الآثار" (929) (مسند عمر)، والطبراني في "الكبير" (3582)، والبيهقي 10/ 238، وفي "الدلائل" 5/ 50، والبغوي في "تفسيره" 5/ 131 من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، مرفوعاً ضمن حديث طويل: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله".
وأخرجه ابن حبان (7147) من طريق مروان بن عثمان، عن يعلى بن شداد، عن أبيه، عن عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله". ومروان بن عثمان ضعيف.
وفي الباب عن البراء بن عازب، سلف (18526)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "ينافح" أي: يدافع، والمنافحة: المدافعة والمضاربة، وكان يؤيده روح القدس لئلا يفحش في الكلام، كذا قيل.

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 496)