2866 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: إِنِ اسْتَطَعْتُمِ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ--------------------------------------------
= 2/ 57، ووافقه الذهبي.
ومنها حديثُ أبي هريرة عند الدارقطني 4/ 228 بإسناد ضعيف.
ومنها حديث عبادة بن الصامت عند أحمد 5/ 327، وابن ماجه (2340)، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع.
ومنها حديث ثعلبة بن أبي مالك عند الطبراني في "الكبير" (1387) بإسناد ضعيف.
ومنها حديث عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (270) و (1037)، والدارقطني 4/ 227.
ومنها حديثُ عمرو بن يحيى المازني عن أبيه مرسلاً عند مالك في "الموطأ" 2/ 745.
ومنها حديثُ واسع بنِ حبان مرسلاً عند أبي داود في "المراسيل" (407)، وفيه عنعنة محمد بن إسحاق.
وقال النووي عن هذا الحديث: حديث حسن … وله طرق يَقْوَى بعضها ببعض، قال ابنُ رجب في "جامع العلوم والحكم" 2/ 210: وهو كما قال، وقد قال البيهقي في بعض أحاديث كثيربن عبد الله المزني: إذا انضمت إلى غيرها من الأسانيد التي فيها ضعف قويت، وقال الشافعي في المرسَل: إنَّه إذا أُسنِدَ من وجهٍ آخر، أوأَرسله من يأخذُ العلمَ عن غير من يأخذ عنه المرسِلُ الأول، فإنه يُقبَل، وقال الجُوزْجاني: إذا كان الحديث المسند من رجل غير مُقْنِع -يعني لا يقنع برواياته- وشدَّ أركانه المراسيل بالطرق المقبولة عند ذوي الاختيار، استعمل واكتفي به، وهذا إذا لم يعارض بالمسند الذي هو أقوى منه، وقد استدل الإمام أحمد بهذا الحديث، وقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، وقال أبو عمرو بن الصلاح: هذا الحديث أسنده الدارقطني من وجوه ومجموعها يقوي الحديث ويحسنه، وقد تقبله جماهير أهل العلم واحتجوا به، وقول أبي داود: إنه من الأحاديث التي يدور الفقه عليها يشعر بكونه غير ضعيف، والله أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 56)