24753 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ تَخْتَضِبُ وَتَطَّيَّبُ، فَتَرَكَتْهُ، فَدَخَلَتْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لَهَا: أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيْبٌ؟ فَقَالَتْ: مُشْهِدٌ كَمُغِيْبٍ، قُلْتُ لَهَا: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: عُثْمَانُ لَا يُرِيدُ الدُّنْيَا وَلَا يُرِيدُ النِّسَاءَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ فَقَالَ: " يَا عُثْمَانُ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ " قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا " (1).--------------------------------------------
= شهر، أن رجلاً قال لعائشة.
قلنا: وليث بن أبي سُلَيْم ضعيف. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8537) من طريق محمد بن كثير، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وتحرف لفظ: خاله إلى: خالد!
وقال: لم يرو هذا الحديث عن شهر بن حوشب إلا ثابت، وتفرَّد به حماد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 1/ 33، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، إلا أن لفظ أبي يعلى: أن رجلاً قال لعائشة …
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (9156) وإسناده صحيح. وذكرنا أحاديث الباب هناك.
وانظر (26203).
قال السندي: قوله: "ذاك محض الإيمان" أي: استثقال ما لا ينبغي من الوساوس هو الإيمان، ولولاه لما استثقلت.
(1) حديث صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف، مؤمل: وهو ابن إسماعيل =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 273)