نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ عِنْدَ اللهِ عز وجل لَمَكْتُوبٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ عِنْدَ اللهِ عز وجل لَمَكْتُوبٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ " (1).
24768 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَدُونَ الْجُمَّةِ، وَايْمُ اللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي، إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم الشَّهْرُ مَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ نَارٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّحَيْمُ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ: الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، إِلَّا أَنَّ حَوْلَنَا أَهْلَ دُورٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - جَزَاهُمُ اللهُ خَيْرًا فِي الْحَدِيثِ وَالْقَدِيمِ - فَكُلُّ يَوْمٍ يَبْعَثُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِغَزِيرَةِ شَاتِهِمْ - يَعْنِي: فَيَنَالُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ - وَلَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي رَفِّي مِنْ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا قَرِيبٌ مِنْ شَطْرِ شَعِيرٍ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ لَا يَفْنَى، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ،--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، ابن أبي الزِّناد: وهو عبد الرحمن حسن الحديث وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج -وهو ابن النعمان - فمن رجال البخاري.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 4/ 1586 من طريق داود بن عمرو، عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (24672)، وإسناده صحيح.
24768 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَدُونَ الْجُمَّةِ، وَايْمُ اللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي، إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم الشَّهْرُ مَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ نَارٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّحَيْمُ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ: الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، إِلَّا أَنَّ حَوْلَنَا أَهْلَ دُورٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - جَزَاهُمُ اللهُ خَيْرًا فِي الْحَدِيثِ وَالْقَدِيمِ - فَكُلُّ يَوْمٍ يَبْعَثُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِغَزِيرَةِ شَاتِهِمْ - يَعْنِي: فَيَنَالُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ - وَلَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي رَفِّي مِنْ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا قَرِيبٌ مِنْ شَطْرِ شَعِيرٍ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ لَا يَفْنَى، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ،--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، ابن أبي الزِّناد: وهو عبد الرحمن حسن الحديث وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج -وهو ابن النعمان - فمن رجال البخاري.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 4/ 1586 من طريق داود بن عمرو، عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (24672)، وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 285)