فَلَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ كِلْتُهُ، وَايْمُ اللهِ لَأَنْ كَانَ ضِجَاعُهُ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ.
وقَالَ الْهَاشِمِيُّ: بِغَزِيرَةِ شَاتِهِمْ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا ضِجَاعُهُ (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح بطرقه وشواهده وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن ابن أبي الزناد، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، سُرَيْج: هو ابن النعمان الجوهري.
وقولها: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجُمَّة:
أخرجه ابنُ سعد 1/ 429، وأبو داود (4187)، والترمذي في "سننه" (1755)، وفي "الشمائل" (24)، وابن ماجه (3635) والطَّحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3359)، والطبراني في "الأوسط" (1043)، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 224 من طرق عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (24871).
وقد ثبت في "صحيح مسلم" (2338) (96) -وسلف برقم (12118) - من حديث أنس: كان شعر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه.
وثبت كذلك من حديث البراء بن عازب عند مسلم (2337) (91) -وقد سلف برقم (18473) - وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه، وقد ذكرنا أحاديث الباب فيهما.
وقولها: إن كان ليمر على آل محمد الشهر ما يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من نار إلا أن يكون اللحيم:
سلف نحوه برقم (24232) بإسنادٍ صحيح.
وقولها: إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار … إلى قولها: من ذلك اللبن.
سيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم (26077). =

(খণ্ড: 41) (পৃষ্ঠা: 286)